المنارة / الرياض
يستعيد الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله واحدة من أكثر صيغ الإنتاج الغنائي التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة، بطرح ألبومه الجديد «عبدالمجيد 2026»، الذي يضم 21 أغنية، في عودة لافتة إلى الألبومات الطويلة في وقت أصبحت فيه الإصدارات المنفردة والأغنيات المتتابعة أكثر حضورًا على منصات الاستماع.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو خمسة أعوام من ألبومه «عالم موازي»، الذي ضم العدد نفسه من الأغنيات، ليكرر عبدالمجيد عبدالله التجربة مجددًا.
لكن من خلال مجموعة جديدة من الأعمال التي تجمع أسماء متعددة من شعراء وملحنين وموزعين من أبرز العاملين في الأغنية الخليجية.
من «عودت قلبي» إلى «وينه».. تنوع غنائي في ألبوم واحد
ويضم «عبدالمجيد 2026» باقة واسعة من الأغنيات، من بينها «عودت قلبي»، «عويد الراك».
و«أنا يندم علي»، «آسف»، «الأمان»، «قالوها»، «قدر ينسى»، «هيبة»، «حبك توقف» و«جيتك».
كما تشمل القائمة «كسر خاطري»، «يا محسنين»، «أفكر فيه»، «مابي وداعك»، «ممنوع»، «خلك معي»، «متاهة كذب»، «صدفة»، «طلبتك»، «بذمتك» و«وينه».
ويظهر التنوع أيضًا في فريق صناعة الألبوم، إذ تعاون عبدالمجيد عبدالله مع مجموعة من الشعراء.
بينهم عبدالله بن فيصل بن يزيد، تركي، خلف الخلف، سعود البابطين، رزان العتيبي.
ومعتزة، الأول، فيصل السديري، أحمد الصانع، يم، فهد المساعد، قوس وسلطان خليفة.
أما الألحان والتوزيعات، فشارك فيها عدد من الأسماء، من بينهم سهم، أحمد الهرمي، عزوف، طارق محمد، وليد الشامي وعبدالله آل سهل.
إلى جانب مجموعة أخرى من الموسيقيين، وهو ما يمنح الألبوم تنوعًا في القوالب والألوان الغنائية.
ومن بين الأعمال التي ظهرت قبل طرح الألبوم أغنية «آسف»، التي كتبها معتزة، ولحنها عزوف، ووزعها عمر الصباغ.
فيما جاءت «كنت ماعرفك» ضمن أحدث الإصدارات المنفردة لعبدالمجيد عبدالله خلال عام 2026.
هل تعيد الـ21 أغنية للألبوم بريقه؟
وتكتسب عودة عبدالمجيد عبدالله إلى الألبوم الكامل أهمية خاصة في ظل التحول الكبير الذي طرأ على صناعة الموسيقى وطريقة استماع الجمهور إليها.
فالأغنية المنفردة أصبحت قادرة على تحقيق انتشار واسع خلال ساعات.
فيما بات طرح عدد كبير من الأغنيات في وقت واحد تحديًا تسويقيًا وفنيًا مختلفًا.
ومع ذلك، يمنح الألبوم الطويل الفنان فرصة لتقديم أكثر من حالة موسيقية وعاطفية.
كما يتيح للجمهور اختيار الأغنيات الأقرب إلى ذائقته بعيدًا عن الاعتماد على أغنية واحدة فقط.
ومن هنا، لا يبدو التحدي الحقيقي أمام «عبدالمجيد 2026» مرتبطًا بعدد أغنياته بقدر ما يرتبط بقدرته على تحويل هذا العدد الكبير إلى مجموعة من الأعمال التي تحقق حضورًا منفردًا.
وتواصل تلك الأغاني انتشارها بعد انتهاء زخم الطرح الأول.








