دموع الأطفال وبكاء واعتزال نيمار بعد خروج البرازيل من كأس العالم

المنارة / متابعات

خيّمت أجواء الحزن على الجماهير البرازيلية عقب خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1.

ورصدت عدسات الكاميرات مشاهد مؤثرة لجماهير “السيليساو”. وظهر طفل برازيلي يبكي بين أحضان والدته في مدينة ساو باولو، متأثرًا بوداع منتخب بلاده للبطولة.

كما شوهد طفل آخر يذرف الدموع في مدرجات ملعب بوسطن بعد إطلاق صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم الصدمة التي عاشها المشجعون.

بكاء واعتزال نيمار

امتدت مشاهد التأثر إلى لاعبي المنتخب، بعدما دخل نيمار جونيور في نوبة بكاء عقب نهاية المباراة. وبعدها أعلن اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مسيرة طويلة مع منتخب البرازيل.

وجاء قرار نيمار بعد خروج البرازيل من البطولة. ورغم مشاركته بديلًا في الشوط الثاني، سجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده من ركلة جزاء.

وأنهى نيمار مسيرته الدولية بعدما خاض 130 مباراة بقميص منتخب البرازيل. وسجل خلالها 80 هدفًا، وقدم 57 تمريرة حاسمة، بإجمالي 137 مساهمة تهديفية. واختتم مشواره كأحد أبرز نجوم “السيليساو”، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب كأس العالم.

 

دموع كاسيميرو أمام سؤال الأطفال

لم تقتصر مشاهد الحزن على نيمار، إذ تأثر قائد المنتخب كاسيميرو خلال المؤتمر الصحفي. وجاء ذلك بعد سؤال من إحدى الصحفيات، لم يتناول تفاصيل المباراة أو أسباب الإقصاء.

وركز السؤال على أطفال البرازيل الذين يحلمون برؤية منتخبهم بطلًا للعالم، ويعتبرون كرة القدم حلمًا يتجاوز حدود الرياضة.

وقالت الصحفية: “نحن وأنت سننسى هذه الخسارة بعد بضعة أشهر، لكن أطفال البرازيل لا يملكون هذه الرفاهية… ماذا تقول لهم حتى لا يتوقفوا عن الإيمان بأحلامهم؟”.

ساد الصمت للحظات، قبل أن تغلب الدموع كاسيميرو، الذي رد بصوت متقطع: “من الصعب أن تجد الكلمات في مثل هذه اللحظة… لأن كل شيء يبدأ بحلم. عندما تبدأ لعب كرة القدم، يكون حلم كل برازيلي هو الفوز بكأس العالم”.

واختتم حديثه متأثرًا: “كل ما أريده الآن هو أن أكون مع عائلتي وأطفالي، لأن الأمر صعب جدًا… أعتذر”.

 

 

خروج تاريخي للسيليساو

ودع منتخب البرازيل منافسات مونديال 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام النرويج. ويعد ذلك أول خروج للسيليساو من هذا الدور منذ كأس العالم 1990.

كما أنهى المنتخب سلسلة مميزة امتدت لثماني نسخ متتالية، بلغ خلالها الدور ربع النهائي على الأقل. وشهدت تلك الفترة تتويجه بلقبي كأس العالم عامي 1994 و2002، إلى جانب حصوله على وصافة نسخة 1998، وبلوغه نصف نهائي نسخة 2014.

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=65241
شارك هذه المقالة