المنارة / متابعات
تحدثت الفنانة العالمية أنجلينا جولي بصراحة لافتة عن تجربتها العاطفية والإنسانية خلال العمل على فيلمها الجديد Couture، كاشفة عن تفاصيل تعاونها مع ابنها مادوكس، والدور المحوري الذي لعبه أبناؤها الستة في استعادة شغفها بالحياة والعمل.
وخلال مقابلة مع Entertainment Tonight، أعربت أنجلينا جولي عن سعادتها الكبيرة بالعمل إلى جانب ابنها مادوكس جولي.
حيث شارك في الفيلم كمساعد مخرج، مؤكدة أن وجوده بجانبها أضفى بعدًا خاصًا على التجربة.
وأشارت إلى أن مادوكس كان داعمًا مهمًا خلال التصوير، خاصة أن إجادته للغة الفرنسية تفوق مستواها.
الأمر الذي ساعدها كثيرًا أثناء العمل، إلى جانب مشاركته في مراجعة النصوص ومناقشة العديد من المشاهد معها.
وفي سياق حديثها، كشفت جولي عن جانب شخصي مؤثر في علاقتها بابنها.
بينما موضحة أن مادوكس هو الابن الوحيد الذي يتذكر والدتها الراحلة.
كما أنه يحمل وشمًا يحمل اسمها، لافتة إلى أن الحديث عنها كان حاضرًا باستمرار خلال فترة التصوير.
ويتناول فيلم Couture قصة “ماكسين”، وهي مخرجة أفلام رعب منخفضة الميزانية، تتلقى فرصة مهنية استثنائية من دار أزياء فرنسية فاخرة.
فيما تواجه في الوقت نفسه تحديات الأمومة والطلاق، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد تلقيها خبر إصابتها بسرطان الثدي.
كما اعترفت جولي بأن تصوير المشاهد العاطفية داخل المستشفى كان من أصعب ما مرت به.
خاصة مع وجود مادوكس إلى جانبها، موضحة أن تلك اللحظات دفعتها للتفكير بعمق في هشاشة الحياة ومعنى الفقد.
وفي مقابلة أخرى مع Variety، تحدثت جولي عن تأثير أبنائها في حياتها خلال السنوات الأخيرة.
كما مؤكدة أنهم كانوا السبب الرئيسي في استعادة “روح القتال” التي شعرت بأنها تراجعت لفترة طويلة.
كذلك استرجعت جولي ذكريات والدتها الراحلة، مشيرة إلى أن فقدانها المبكر ترك أثرًا عميقًا بداخلها، وجعلها تعيش دائمًا بإحساس أن الوقت ثمين ولا يحتمل التأجيل.
ومن المقرر أن يُعرض فيلم Couture في دور السينما اعتبارًا من 26 يونيو الجاري، وسط ترقب واسع من الجمهور والنقاد.








