المنارة: متابعات
أحيت الفنانة السورية رشا رزق حفلًا موسيقيًا مميزًا على مسرح الأوبرا في العاصمة التونسية، وذلك ضمن إطار الاحتفالات باليوم العالمي للموسيقى.
وقد شهد الحفل إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث نفدت جميع تذاكر الحفل قبل أيام من موعده، مما يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الفنانة وأهمية الحدث الفني.
الغناء الأوبرالي
وشاركت رزق في الأمسية الأوركسترا السيمفونية التونسية بقيادة المايسترو شادي القرفي، حيث قدمت برنامجًا فنيًا متنوعًا مزج بين الغناء الأوبرالي والطرب العربي الأصيل وأشهر أغاني الطفولة التي ارتبطت بوجدان أجيال التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة.
وافتتحت الحفل بمجموعة من الأعمال الطربية الخالدة، من بينها «يا نجوم الليل» لفريد الأطرش، و«أهو دا اللي صار» لسيد درويش، إلى جانب «زهرة في خيالي» و«أنا قلبي دليلي»، كما خصّت الجمهور التونسي بتحية فنية من خلال أداء أغنية «يا زهر الليمون» المستوحاة من التراث التونسي.
وفي الجزء الثاني من السهرة، عادت رشا رزق بالجمهور إلى ذكريات الطفولة عبر تقديم عدد من أشهر شارات الرسوم المتحركة، مثل «ريمي» و«أبطال الديجيتال» و«عهد الأصدقاء» و«القناص» و«غرندايزر» و«ساسوكي»، وذلك بتوزيعات أوركسترالية جديدة أضفت على الأعمال طابعًا فنيًا مختلفًا.
وأكدت رزق، أن الحفل يعكس رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين أنماط موسيقية متعددة، مشيرة إلى أن الجمع بين الأوبرا والطرب وأغاني الطفولة يمثل جزءًا من هويتها الإبداعية.
كما أعربت عن سعادتها بالوقوف للمرة الأولى أمام الجمهور التونسي، والتعاون مع المايسترو شادي القرفي والأوركسترا السيمفونية التونسية، مؤكدة أن الغناء على خشبة أوبرا تونس يحمل قيمة فنية ومسؤولية كبيرة.
ويأتي الحفل ضمن فعاليات اليوم العالمي للموسيقى، الذي يُحتفى به سنويًا في 21 يونيو بهدف تعزيز قيم الحوار والسلام والتواصل بين الشعوب من خلال الفنون. ومن المنتظر أن تستضيف أوبرا تونس حفلًا آخر بالمناسبة يحييه الفنان اللبناني رامي عياش في 21 يونيو الجاري.








