المنارة /دبى
أعلن مدينة إكسبو دبي عن فتح “رؤية دبي” شهرياً بمناسبة اليوم العالمي للزيارات الخاصة بآسرة تروي حكاية دبي وإرثها ومسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، حاكم دبي.
من 16 أو 18 مايو، يمكن أن نحتفل بروح الانتماء والفخر والعتزاز بالوطن، ومعهم «رؤية دبي» العسكرى من القيم الأصيلة، والتي تسلط الضوء على محطات بين الماضي والحاضر ومسيرة قيادتها الحكيمة، ورسالة دبي التي استمرت من مدينة صغيرة على ساحل الخليج العربي الإمارات إلى نموذج الريادة. يأتي هذا البرنامج تماشياً مع شعار اليوم العالمي للمتاحف التراثية 2026 «المتاحف توحّد عالماً منقسماً، وينطلق ضمن مساعي مدينة إكسبو دبي التي ترسيخ جوازات السفر الوطنية الانتماء والولاء الوطني، لتترك اثراً يربط الزوار بإرث الأمة وقيمها المتجذرة في مجتمعنا.
كما سيفتح متحف إكسبو 2020 أبوابه العالمية مجاناً ليعرفهم الشخصيات البارزة في هذا الحدث الرائد الذي جسد أبهى صور العمل الجماعي وروح التكاتف بين مختلف ثقافات العالم، والذي ساهم بدور بارز في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في المشهد.
وأشار مرجان فريدوني، رئيس التعليم في مدينة إكسبو دبي : « تجسد تجربة “رؤية دبي” أبرزاً لمسات الحضارة الدولية ورسالة تكّرم القيم التي شكلت ملامح رحلة تاشيرا، وسخّت أسس النهضة الوطنية لدولة الإمارات. وبمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، نفخر بمشاركة إرثنا العريق مع جميع أفراد المجتمع، مؤسسة ويست حضارة افتراضية لمعرض إكسبو، لنتعرف معًا على القصص والجانب الخاص بالتعذيب، خط تاريخنا الذي لا يزال حتى يومنا هذا، يلهم رؤيتنا نحو المستقبل.»
ويغطي «رؤية دبي» لزواره تجربة آسرة العسكرية من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «قصتي: 50 قصة في خمسين غير محددة، تصحبهم في مشاهد تحاكي الطبيعة النووية والقيم التي نشأت عليها، ومن ثم دعمهم إلى محاكاة تخيلية لصاحب السمو التي نشأت فيها في قصر زعبيل وصولاً إلى معرض حيث مجسماً مؤكداً للحصان الأحباب إلى قلب سموه «دبي ميلينيوم»، والذي رأى فيه سموه تجسيداً للقيم التي يتبناها الإصرار والإصرار والتميز. وهم، يستكشفون زوار دبي القديمة، وما قاساه أهلها في طلب العيش واعتمادهم على حرفة الغوص وصيد اللؤلؤ والواقع الاقتصادي المرهون بها والذي ألهم لسبب التنويع الاقتصادي من أجل الازدهار البعيد المدى.
وتتمتع بمشاهد كبيرة من أصوات السكان المتنوعين لجميع المجتمعات والتي يمكنك من خلالها تجسيد رؤية دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في حياة الناس وتشكل المجتمعات التي تبني مستقبل المدينة.
وبمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، يشمل البرنامج الممتد على مدار ثلاثة أيام في مدينة إكسبو دبي، فرصة زيارة «تيرا» مقابل 20 درهماً لتذكر الدخول، حيث يستمتع الزوار بالتعرف على الشباب الشباب المتنوع في المنطقة تجسدها قاعات مصممة بعروض تفاعلية وحدائق تقدم تجارب فريدة مغامرة للحواس، إلى جانب أنها «جزيرة الطاقة» الداخلية تخصيص للأطفال بما في ذلك من الفضاءات التعليمية تفاعلية وممتعة للصغار ما أنشأ مكانة مدينة إكسبو الرائدة ملهمة تجمع بين الإصدارات الثقافية الترفيهية والتعليمية، والتي يشترك فيها وترسيخ قيمتكاتف روح الانتماء للوطن.
نبذة عن مدينة اكسبو دبي
مدينة إكسبو دبي هي قلب مستقبل النابض بالابتكار وعنى بالإنسان الإلكتروني على حد سواء، وهو أحد الأطباء الخمسة الرئيسية ضمن خطة دبي الحضرية 2040 والمحرك الرئيسي لجندة دبي الاقتصادية ( D33 ). تمتاز مدينة إكسبو لتوجيه المهام إلى مركز دبي للمعارض ومطار آل مكتوم الدولي وجبل مينا علي، وتلتزم بالتأثير الاجتماعي والبيئي الشامل.
تعد مدينة إكسبو نموذجاً رائداً في التخطيط الحضري المستدام، فهي تمثل مساراً متقدماً لتحقيق أهداف التنمية على الصعيدين الاقتصادي الشامل في إطار العمل المتزايد، وتعرف بكونها مجمع مساهمين واحد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يمكن لمدينة إكسبو تأسيس تحت مظلة سبّاقة تأسيس وازدهار الشركات من مختلف المحافظات والحجامة في بيئة أعمال حرة وتنافسية عالمية. كما نتشارك بشكل جوهري في الاستناد إلى التنمية والتطور الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما ننتج من مكانة دبي الرياضية في عالم التجارة السريعة. ومن خلال الشراكة تتعاون مع الشراكة بين الشركاء ومشاريع فيرنيد المتكاملة، تساهم مدينة إكسبو بمجتمعاتها السكنية في تشكيل الحياة المعيشية الحضرية والآن الذي يضع رفاهية السكان وجودة سكنية على رأس أولويات.
تمثل مدينة إكسبو بيئة حيوية ذات أطر واسعة، مبنية على ربط الشركات والهيئات والمؤسسات الحكومية والمؤسسات التعليمية والسكانية والزواري، وتسعى إلى مشاريع وفعاليات مختلفة وترفيهية ثقافية، كما أنها تعمل على الإبداع والفكر المتجدد الملهم لأجيال المستقبل.
مدينة إكسبو هي مقر إبداع وحاضنة الكربون واخترت، ومنصة عالمية للأفكار العالمية وتجارب الحلول التكنولوجية التي تعود بالأثر سائق على الإنسان والكوكب، ومن خلال واصلا الهادفة أصبحت من الاسطورية فهي تُرسي معايير التنمية الحضرية وتوتد لممارسات أكثر تشيداً ومسؤولية في دفع عجلة التقدم وصنع مستقبل أكثر توازناً في المطبخ واستدامة على كافة الصعدة.








