المنارة / القاهرة
خيّم الحزن على الوسط الفني والجمهور العربي بعد رحيل هاني شاكر، إذ شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث تفاعلا واسعا مع خبر وفاته، بالتزامن مع مراسم تشييع جثمانه التي أقيمت وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة.
ولولا الضوابط الصارمة التي فرضت لتنظيم الحضور، لربما تحولت جنازة أمير الغناء العربي إلى مشهد جماهيري ضخم.
فيما يشارك فيه مئات الآلاف من محبيه، الذين حرصوا على التعبير عن حزنهم بكلمات مؤثرة ورسائل وداع اجتاحت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.
تصدر واسع لمحركات البحث ومنصات التواصل مع هاني شاكر
وشهد اسم هاني شاكر تصدرا لافتا على منصات مثل “فايسبوك” و”إكس”.
إلى جانب ارتفاع كبير في معدلات البحث عبر “غوغل”.
في مؤشر واضح على حجم التأثير الذي تركه الفنان الراحل في قلوب جمهوره ومحبيه على امتداد العالم العربي.
ورغم صعوبة المشاركة المباشرة في مراسم التشييع، شارك الآلاف في وداعه افتراضيا، من خلال نشر كلمات الرثاء، ومقاطع الفيديو.
والذكريات الفنية التي أعادت استحضار مسيرته الطويلة التي امتدت لأكثر من خمسة عقود في عالم الغناء والطرب.
تغييرات تنظيمية حدت من أعداد المشاركين مع هاني شاكر
وكان قد تم تعديل مكان وموعد الجنازة بعد الإعلان الأول عنها، فيما تولّت شركة Sokna المتخصصة في تنظيم مراسم الجنازات.
الإشراف على ترتيبات التشييع والتغطية الإعلامية، بالتنسيق مع نقابة الصحافيين والجهات المعنية.
واستقر القرار على إقامة صلاة الجنازة داخل مسجد مسجد أبو شقة، الواقع داخل كمبوند بالم هيلز بمدينة الشيخ زايد، على بُعد نحو 30 كيلومتراً من القاهرة.
كما خضع الدخول إلى المجمع السكني لإجراءات أمنية وتنظيمية محددة.
فيما ساهم في تقليل أعداد المشاركين في مراسم التشييع مقارنة بحجم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفنان الراحل.
كلمات مؤثرة وذكريات لا تُنسى
وامتلأت صفحات مواقع التواصل برسائل الدعاء وكلمات الرثاء التي عبّر من خلالها الجمهور وزملاء الفنان عن حزنهم العميق.
إلى جانب تداول لقطات مؤثرة من الجنازة أظهرت حجم التأثر الذي سيطر على الحضور.
كذلك، استعاد كثيرون أبرز محطات هاني شاكر الفنية والإنسانية.
بينما مؤكدين أن صوته سيبقى حاضراً في الذاكرة العربية، حتى بعد رحيله.
رحلة علاج انتهت برحيل مؤلم
وكانت الحالة الصحية للفنان الراحل قد شهدت تدهوراً واضحاً خلال شهر أبريل الماضي، ما استدعى سفره إلى باريس لتلقي العلاج.
حيث خضع للرعاية الطبية ووضع على أجهزة التنفس لعدة أيام.
قبل أن يرحل عن عمر ناهز 73 عاماً في الثالث من مايو الجاري.
وعاد جثمانه مساء الثلاثاء إلى مصر، حيث وُوري الثرى في مقابر العائلة وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على محبيه والوسط الفني بأكمله.








