أبوظبي: وام
حددت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول)، التي تنظمها دائرة الثقافة بالشارقة، يوم 31 أكتوبر المقبل موعداً نهائياً لاستلام المشاركات في دورتها الثلاثين. وتخصص الجائزة للمخطوطات المعدّة للنشر الأول للكتّاب والكاتبات من دولة الإمارات ومختلف أنحاء الوطن العربي.
وتنطلق الجائزة من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما تأتي ضمن جهود سموّه المستمرة لدعم الموهوبين في المجالات الأدبية المختلفة. وتشمل الجائزة القصة القصيرة، والشعر، والرواية، والمسرح، وأدب الأطفال، والنقد.
وقال محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة والأمين العام للجائزة، إن الجائزة تعكس اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة برعاية الإبداع. وأضاف أن سموّه يواصل دعم الكتّاب والكاتبات، بما يمنحهم فرصة تقديم تجاربهم الأولى والانخراط في المشهد الثقافي العربي.
وأوضح القصير أن الجائزة أسهمت منذ تأسيسها في دعم المشهد الثقافي العربي. ولفت إلى أنها قدمت خلال الدورات السابقة 522 فائزاً وفائزة، تمكنوا من ترك بصمات واضحة في الساحة الأدبية العربية.
وأشار أيضاً إلى أن الجائزة تستقبل مشاركات من مختلف الدول العربية. كما شهدت توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، إذ استقطبت مشاركات من دول عدة، مثل غامبيا ومالي والسنغال وباكستان وكندا، ما يعكس اتساع حضورها الدولي.
وأكد أن عدد المشاركات يتجاوز 500 مشاركة في كل دورة، وهو ما يبرز حجم الإقبال على الجائزة. وأضاف أن استمرارها لعقود طويلة يؤكد التزام الشارقة بمشروعها الثقافي التنويري، ودورها في احتضان المواهب الأدبية ودعم الإبداع العربي عربياً ودولياً.
واعتمدت الأمانة العامة شروط المشاركة، حيث تتيح التقديم للجنسين من داخل الدولة ومختلف الأقطار العربية. ويشترط أن يكون المخطوط مقدماً للنشر للمرة الأولى، وألا يكون قد طُبع سابقاً أو فاز في مسابقة مشابهة. كذلك، يجب ألا يكون العمل قد قُدّم للحصول على درجة جامعية أو سبق نشره.








