المنارة/ متابعات
دعا اتحاد الإعلاميين العرب، عضو الأمم المتحدة، إلى التحلي باليقظة والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها. كما شدد على ضرورة التدقيق في الأخبار، خاصة في ظل الظروف الراهنة وتسارع انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية.
وأكد الاتحاد أن بعض الجهات تستغل المعلومات المغلوطة لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة. وتهدف هذه الجهات إلى إثارة الفتنة بين أفراد المجتمع. كما تسعى إلى تكدير السلم المجتمعي وزعزعة الاستقرار.
وأوضح الاتحاد في بيان أصدره اليوم أن عصرنا يشهد تدفقًا سريعًا للأخبار والمعلومات. لذلك يتحمل الجميع مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه ما يقرأونه أو ينشرونه عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
كما نبّه الاتحاد إلى خطورة الانسياق خلف ما يعرف باللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية. إذ تعمل هذه الحسابات على نشر الأكاذيب وتشويه الحقائق. وغالبًا ما تقف خلفها جهات تسعى إلى إثارة البلبلة داخل المجتمعات.
وشدد الاتحاد على أهمية الحصول على المعلومات من المصادر الموثوقة. كما دعا الجمهور إلى متابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية والمؤسسات الحكومية التي تعتمد المهنية والمصداقية في نقل المعلومات.
وأكد الاتحاد أن نشر المعلومات الخاطئة أو المضللة قد يسبب آثارًا سلبية كبيرة. لذلك يتحمل كل فرد مسؤولية وطنية وأخلاقية في التعامل مع الأخبار قبل نشرها أو تداولها.
وفي السياق نفسه، أشاد أحمد نور رئيس الاتحاد بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة. وأشار إلى أن الدولة تعتمد مستوى عاليًا من الحرفية الإعلامية والمهارة التقنية في إدارة المعلومات.
وأضاف أن التزام الإمارات بحماية مجتمعها من التهديدات الداخلية والخارجية يمثل نموذجًا مهمًا في المنطقة والعالم. كما يعكس هذا النهج رؤية قيادتها الحكيمة في حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز رفاهية المجتمع.








