المنارة / الرياض
في الحلقة الثامنة من الدراما الرمضانية شارع الأعشى، يعود رياض الذي يجسده فارس البحري إلى المشهد وسط اضطرابات حادة تحيط بعائلتي وضحى وأبو إبراهيم.
ليجد نفسه في قلب عاصفة من الصراعات الاجتماعية والقرارات المصيرية.
شجار عائلي وفضيحة تهز الحارة في شارع الأعشى
تبدأ الأحداث بعودة رياض إلى منزل عائلة زوجته مزنة، حيث يُفاجأ بشجار عنيف يجمع بين والدة مزنة، وضحى، وابنها ضاري.
على خلفية سلسلة من المشكلات مع سكان الحارة، بعد انتشار حديث «الخلوة» بين وضحى وأبو إبراهيم.
كما تحولت إلى قضية رأي عام داخل الحي، مصحوبة باتهامات قاسية ونظرات إدانة جماعية.
بينما يتصاعد التوتر عندما تقوم الأم بصفع ابنها أمام الجميع، قبل أن تطلب من رياض استضافتها في منزله، في مشهد يكشف حجم الانكسار الذي وصلت إليه العائلة.
مفاجأة غير متوقعة.. طلب زواج يقلب الموازين في شارع الأعشى
الصدمة الأكبر تأتي مع ظهور أبو إبراهيم، الذي يفاجئ الجميع بطلبه الزواج من وضحى، في خطوة تربك الحسابات.
بينما تفتح الباب أمام مسار جديد من الصراع، بين الأعراف الاجتماعية والرغبات الشخصية.
لتترك الحلقة المشاهد أمام تساؤلات حادة حول مصير هذه العلاقة وتداعياتها على الحارة بأكملها.
عودة منتظرة وحنين لقصة حب قديمة
عودة رياض إلى الأحداث كانت محل ترقب كبير من جمهور المسلسل، خاصة مع ارتباط المشاهدين بقصة حبه المؤثرة لمزنة في الموسم الأول، حين أصر على الزواج منها رغم رفض عائلتها له كونه غريبًا عن البلدة.
غير أن صدق مشاعرهما نجح آنذاك في تجاوز كل العقبات الاجتماعية والتقاليد الصارمة.
عالم «شارع الأعشى» وشخصياته
يشارك فارس البحري في الموسم الثاني من المسلسل بدور رياض، ضمن عمل تدور أحداثه في منتصف السبعينيات داخل حارة شعبية.
كما يركز على حكايات ثلاث فتيات: عزيزة، وضحى، وعطوة، في محاولتهن البحث عن الحرية وتحقيق ذواتهن وسط مجتمع محافظ تحكمه الأعراف والتقاليد.
بينما يُعد فارس البحري من المواهب العربية الشابة متعددة الاهتمامات، إذ شارك في أعمال لاقت انتشارًا واسعًا على منصات عالمية.
من أبرزها مدرسة الروابي للبنات (2021)، الذي حقق ردود فعل قوية لتناوله قضية التنمر بين طالبات المدارس الثانوية، وسبق ذلك مشاركته في مسلسل جن (2019).
كما لفت الأنظار خارج إطار التمثيل، عندما قدّم عرض دبكة في الديوان الملكي الهاشمي عام 2022.
قبل أن يشارك في مسلسل الجابرية: الرحلة 422 عام 2023،.
حيث أكد تنوع حضوره الفني وقدرته على التنقل بين أنماط درامية مختلفة.








