المنارة: وكالات
أعلنت شركة سامسونج رسميًا عن معالجها الجديد Exynos 2600، والذي يُتوقَّع أن يكون المحرك الأساسي لسلسلة هواتف “جالاكسي إس 26” القادمة.
يأتي هذا الإعلان في خطوة استباقية قبل الكشف الرسمي عن الهواتف الجديدة، مما يعكس التزام الشركة بتقديم أحدث التقنيات في أجهزتها المستقبلية.
وقد انتظر مستخدمو سامسونغ بفارغ الصبر معرفة المعالج الذي سيزوده بهذا الهاتف، نظرًا لأهمية هذه المعلومة في تحديد أداء الجهاز وكفاءة برامجه وخدماته طوال العام.
وأوضحت الشركة أن المعالج الجديد يجسد الانتقال إلى تقنية التصنيع البالغة 2 نانومتر، وينعكس مباشرةً على تحسينات كبيرة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، وذلك بتحقيق زيادة في الأداء تصل إلى 39% مقارنة بمعالج Exynos 2500 المُستخدم في سلسلة “جالاكسي إس 25”.
ونوهت إلى أن التقنية الجديدة تعمل على تحسين مسار انتقال الحرارة داخل المعالج، مما يسمح بتوزيعها بسرعة أكبر وخفض المقاومة الحرارية، الأمر الذي يساعد المعالج على الحفاظ على أداء مرتفع ومستقر في أثناء المهام الثقيلة دون ارتفاع مفرط في درجة الحرارة.
وبفضل وحدة المعالجة المركزية المحدّثة، تتوقع سامسونج تحسنًا ملحوظًا في أداء الذكاء الاصطناعي في الأجهزة يشمل تسريع اكتشاف العناصر في الصور، وتحسين معالجة الصور عبر الكاميرا، ورفع جودة تسجيل الفيديو، إلى جانب أداء مضاعف على صعيد الرسومات.
ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المحمولة، تكتسب معالجة البيانات المحلية أهمية بالغة، مما يتطلب ليس فقط أداءً قويًا، بل شريحة مدمجة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة.








