المنارة: وكالات
يُعد السوار الملون الذي يرتديه كريستيانو رونالدو في معصمه جزءًا من شخصيته المميزة. قد يحمل السوار دلالات شخصية أو رسائل معينة يرغب رونالدو في إيصالها. يستخدم العديد من الرياضيين والنجوم العالميين الإكسسوارات للتعبير عن أنفسهم أو لدعم قضايا اجتماعية وإنسانية. ويجمع رونالدو بين الأداء الرياضي المذهل والالتزام بالقيم الشخصية، ما يعكس شغفه بالحياة وتقديره للتفاصيل التي تميّز شخصيته.
وظائف سوار اللياقة البدنية Whoop
نشر رونالدو صورة له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرتدي السوار الأزرق، وعلق: «أينما تلعب، هذا السوار يجعلك مستعدًا لكل لحظة». وشرح سابقًا أن السوار يساعده أثناء التدريب والنوم وفترات الاستشفاء، ويطور أدائه ويتيح متابعة حالته الصحية.
يُعد السوار من الأجهزة الذكية المتطورة لتتبع اللياقة البدنية. يوفر مراقبة دقيقة لمؤشرات فسيولوجية متعددة، مثل معدل ضربات القلب والتنفس، النبض في وضع الراحة، تباين ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد. يقيس أيضًا نسبة الأكسجين في الدم والنشاط اليومي وجودة النوم. بهذه الطريقة، يمكن للرياضيين تقييم حالتهم الصحية واتخاذ قرارات أفضل بشأن التدريب والاستشفاء.
أداء رونالدو مع السوار خلال يورو 2024
برز اسم سوار Whoop خلال بطولة يورو 2024، عندما كشف رونالدو عن بياناته البدنية أثناء تنفيذ ركلات الترجيح مع منتخب البرتغال. أظهرت البيانات أن معدل نبض قلبه وصل إلى أكثر من 180 نبضة في الدقيقة بنهاية الوقت الإضافي. انخفض النبض إلى أقل من 100 نبضة أثناء استعداد رونالدو لتنفيذ ركلة الجزاء، ثم ارتفع مجددًا بعد تسجيل برناردو سيلفا الركلة الحاسمة. توضح هذه البيانات كيف يساهم السوار في متابعة الأداء والتحكم في الإجهاد البدني.
استخدام السوار من قبل نجوم عالميين
لا يقتصر استخدام السوار على رونالدو فقط، إذ يرتديه عدد من نجوم كرة القدم العالمية، منهم فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد وكودي جاكبو. تنتج شركة متخصصة تدعى Whoop هذا الجهاز، الذي أصبح أداة مهمة لمتابعة الأداء البدني وتحسين الجاهزية الرياضية على أعلى مستوى.







