الفنانة المغربية ميس دعاء تكشف عن أزمة شخصية برسائل حادة على إنستغرام

المنارة / الرباط 

فاجأت المؤثرة والمغنية المغربية هدى أوبلان، المعروفة باسم “ميس دعاء”، متابعيها بسلسلة من الرسائل القاسية عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستغرام، في خطوة اعتُبرت خروجًا نادرًا عن هدوئها المعتاد.

فيما حملت كلماتها نبرة انفعال واضحة، ما أوحى بأن ما تمر به يتجاوز مجرد خلاف بسيط إلى أزمة حقيقية أثرت عليها نفسيًا ومعنويًا.

إساءات وتجاوزات دفعتها لكسر الصمت من ميس دعاء

أوضحت ميس دعاء أنها كانت دائمًا تتجنب الرد أو الخوض في الخلافات العلنية احترامًا لنفسها وجمهورها، لكنها هذه المرة شعرت أن الطرف الآخر تجاوز كل الحدود.

كما كتبت في إحدى رسائلها أنها تلقت إساءات لا يمكن السكوت عنها.

حيث اعتبرت أن ما جرى “تعدٍّ على كرامتها وحدودها الشخصية”.

اتهامات مبطنة دون الإفصاح عن الأسماء

ورغم نبرتها الحادة، لم تذكر ميس دعاء أسماء محددة، لكنها ألمحت إلى أن الخلاف يرتبط بـ”تصرفات لا تُقبل”، من بينها الإيذاء اللفظي والإساءة للسمعة والتعرض للحياة الخاصة.

بينما أكدت أن هدفها ليس التشهير، لكنها تركت الباب مفتوحًا.

فيما قالت: “ربما يأتي وقت كشف المستور إن استمر التجاوز”.

تحذير نهائي ورسالة دفاع عن الذات

اختتمت ميس دعاء رسائلها بما وصفته بـ”التحذير الأخير”، مؤكدة أنها لا تسعى إلى خلق فضائح، لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها إذا فُرض عليها ذلك.

كما أشارت إلى أن لديها ما يكفي من الحقائق للكشف عنها في حال استمر ما وصفته بـ”الظلم والإساءة”.

نجاح فني يوازي الجدل الشخصي

يأتي هذا الجدل في وقت تعيش فيه ميس دعاء مرحلة فنية ناجحة بعد إطلاق أغنيتها الأولى “ماتحاوليش”.

فيما حققت أكثر من مليوني مشاهدة خلال 24 ساعة فقط على “يوتيوب”، دون أي حملات دعائية أو إعلانات مدفوعة.

كما يعد نجاح الأغنية عزز مكانتها كأحد أبرز الوجوه المغربية الصاعدة في مجال الغناء، وأثبت قوة حضورها الرقمي وشعبيتها المتنامية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=29394
شارك هذه المقالة