المنارة /أنقرة
انطلقت فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان البوسفور السينمائي في مدينة إسطنبول، بتنظيم من مؤسسة البوسفور للثقافة والفنون، وبدعم من المديرية العامة للسينما التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية.
يهدف المهرجان إلى تعزيز الفنون السينمائية وإبراز المواهب الإبداعية، حيث يُعدّ منصة هامة للتبادل الثقافي والفني على المستويين المحلي والدولي.
وأعرب نائب وزير الثقافة والسياحة التركي باتوهان مومجو في كلمته الافتتاحية عن شكره لفريق (مؤسسة البوسفور) على تنظيم هذا المهرجان واهتمامه بالقضية الفلسطينية هذا العام.
وقال مومجو إن “تركيا ستواصل الحديث عن فلسطين” مضيفا “نتابع القضية الفلسطينية عن كثب منذ سنوات ولن نسكت عن الإبادة الجماعية التي تحدث هناك”.
من جانبه قال مدير المهرجان أوغون شانلي أر. إن “فيلم الافتتاح لهذا العام هو فلسطين 36” مضيفا أن “طاقم الفيلم بمن فيهم الممثلان صالح بكري وليام كنينغهام شاركوا في حفل الافتتاح”.
وأشار الى مشاركة خمسة أفلام فلسطينية أخرى ثلاثة أفلام روائية طويلة وفيلمان وثائقيان” في المهرجان الذي لن يقتصر على عرض الأفلام فحسب بل سيشهد دورة تدريب على التمثيل أمام الكاميرا يقدمها المخرج الهندي أنوبام بارفي.
وأضاف أن نجم فيلم “فلسطين 36″ صالح بكري سيقيم ورشة عمل متقدمة في التمثيل.
كما لفت شانلي أر. إلى أن المهرجان سيشهد مشاركة 10 أفلام في المسابقة الوطنية للأفلام الروائية الطويلة و10 أفلام أخرى في المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة” بالإضافة الى عقد حلقة نقاشية تتناول قضايا تتعلق بتصدير السينما التركية وفرص الإنتاج المشترك.
من جانبه، أعرب نائب المدير العام مجاهد إيكر عن فخره بدعم الشبكة لإنتاج فيلم فلسطين 36، قائلاً: “نعتبر ذلك مسؤولية وطنية وإنسانية، لقد أوصى أحد الصحفيين الذين استشهدوا في غزة قائلاً: استمروا في سرد قصصنا، كونوا صوت فلسطين، لا تنسوا غزة”.
وأضاف: “أعتبر هذا الفيلم خطوة مهمة لتنفيذ تلك الوصية، تحية لكل من لم ينس غزة وصوت فلسطين”.
واختُتم الحفل بعرض فيلم الافتتاح فلسطين 36، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي هتف في نهايته: “فلسطين حرة”.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.








