المنارة / الجزائر
تتواجد النجمة المصرية نادية الجندي في مدينة وهران الجزائرية لحضور فعاليات مهرجان وهران السينمائي الدولي.
حيث تم تكريمها تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة ومكانتها كواحدة من رموز السينما المصرية والعربية.
بينما شاركت الجندي متابعيها عبر حسابها الرسمي صوراً من إطلالتها المميزة أثناء توجهها للمؤتمر الصحفي الذي أقيم على شرف تكريمها.
حيث فاجأت جمهورها بظهور مختلف عن المعتاد، إذ اختارت بدلة رجالية باللون الأخضر الفاتح.
بينما نسّقتها مع ربطة عنق متعددة الألوان وحذاء أسود كلاسيكي.
فيما أضافت لمسة من الجرأة والأناقة.
كما اكتملت الإطلالة بنظارة شمسية لافتة وشعرها الأشقر المنسدل على كتفيها في تسريحة ناعمة.
حضور لافت ونشاط مستمر
جاءت مشاركة نادية الجندي في المهرجان ضمن سلسلة من النشاطات الفنية والإعلامية التي تشهدها الفترة الأخيرة.
حيث تحرص على التواصل الدائم مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فيما تشارك أحدث جلسات التصوير التي تنشرها من وجهات مختلفة، من الساحل الشمالي إلى لبنان.
بينما كانت الجندي قد خطفت الأنظار مؤخراً بإطلالات صيفية متنوعة، من أبرزها فستان أصفر أنيق في جلسة تصوير على البحر.
كما تألقت بأخرى بفستان أبيض قصير إلى جانب سيارة “فيراري”، ما أثار تفاعلًا واسعًا على المنصات الرقمية.
رد على الانتقادات
وفي تصريحات سابقة، علّقت نادية الجندي على الانتقادات.
حيث وُجهت إليها عقب مشاركتها في حفل توزيع جوائز Joy Awards بالمملكة العربية السعودية.
فيما أكدت أنها لا تهتم بالتعليقات السلبية قائلة: “كل اللي بيهاجموني دول لجان إلكترونية، ومع ذلك جمهوري الحقيقي هو اللي بيدافع عني وده اللي يهمني.”
كما لفتت الجدل حين لاحظ المتابعون تشابه فستانها في الحفل مع فستان ارتدته الفنانة أمل عرفة.
بينما كان من تصميم إليزابيتا فرانكي، ويجمع بين الترتر والمخمل بأسلوب يجمع الفخامة والأنوثة.
مشاريع فنية جديدة
أما عن نشاطها الفني الحالي، فأكدت الجندي أنها تقرأ حالياً عدة سيناريوهات سينمائية لاختيار الأنسب بينها.
فيما أوضحت أنها لم تستقر بعد على العمل المقبل.
كما يُذكر أن آخر أعمالها الدرامية كان مسلسل “سكر زيادة” عام 2020، من إخراج وائل إحسان وبطولة نبيلة عبيد وسميحة أيوب وهالة فاخر.
بينما كان آخر ظهور لها في السينما عبر فيلم “الرغبة” عام 2002 مع إلهام شاهين وياسر جلال وصلاح عبدالله، من إخراج علي بدرخان.











