المنارة / القاهرة
في ليلة خالدة دوّنها التاريخ بحروف من نور، اجتمعت أنظار العالم نحو مصر لمتابعة الافتتاح الأسطوري لـ المتحف المصري الكبير، ومتابعة لمسات خبير التجميل شريف طانيوس.
حيث امتزج الفن بالتاريخ، وتألقت الحضارة المصرية في أبهى صورها.
لكن خلف الأضواء والموسيقى والمشاهد المهيبة، كان هناك عالم آخر لا يقل سحرًا.
حيث كانت كواليس الإبداع التي شهدت تفانيًا وجهدًا من العقول والأيادي المصرية التي جعلت الحدث يظهر بهذه الصورة المبهرة.
ومن بين تلك الأسماء التي أضاءت المشهد من خلف الستار، برز اسم خبير التجميل المصري شريف طانيوس.
حيث تولّى مهمة إطلالة النجمات المشاركات في الحفل.
بينما وضع لمساته الخاصة التي جمعت بين الأصالة والفخامة والذوق العصري.
«مسؤولية وطنية قبل أن تكون مهنية»
عبّر طانيوس عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العالمي.
حيث أكد أن العمل في افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد تجربة مهنية.
بل مسؤولية وطنية وشرف كبير لكل فنان مصري.
فيما قال في تصريح له: «يشرفني أن أكون جزءًا من حدث بهذا الحجم، فهو ليس مجرد عمل فني، بل لحظة فخر لمصر كلها.
ورسالة للعالم بأن الإبداع المصري حاضر في كل التفاصيل».
بينما شارك طانيوس متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثّق فيه اللحظات الأخيرة قبل انطلاق الحفل.
فيما يضع لمساته النهائية على مكياج الفنانات وسط أجواء مفعمة بالتأثر والحماس.
ليكشف جانبًا من الجهد الدقيق والإبداع الهادئ الذي يسبق لحظات الظهور أمام الكاميرات.
مكياج مستوحى من روح الحضارة المصرية
تميّزت إطلالات النجمات المشاركات في الحفل بـ البساطة الراقية والأناقة الهادئة.
إذ اختار طانيوس ألوانًا ناعمة تتناغم مع أجواء المتحف وتعكس الملامح المصرية الأصيلة بروح معاصرة.
فيما استلهمت تصاميمه من جماليات الحضارة القديمة، ممزوجة بلمسات الحداثة.
ليقدّم لوحات فنية متكاملة تُضفي على الحدث بعدًا جماليًا يتناغم مع روح المتحف ورسالته الثقافية.
كواليس تكتب فصول الإبداع المصري
وبينما كانت الأضواء مسلطة على خشبة المسرح، كان خلفها مبدعون كُثر.
من فنانين وتقنيين ومصممين، يعملون بصمت وإخلاص ليُظهروا مصر في أبهى صورها، من بينهم شريف طانيوس.
حيث جسّد في عمله أن الجمال هو أيضًا شكل من أشكال الوطنية.
وأن وراء كل لحظة تُبهر العالم، هناك جهد مصري أصيل يروي قصة فخر جديدة.










