المنارة: بيروت
شهد قصر العدل في بيروت صباح اليوم وصول الفنان اللبناني فضل شاكر لحضور أولى جلساته أمام محكمة الجنايات،
في خطوة تُعد الأولى منذ سنوات من غيابه عن الساحة القضائية.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة في مجموعة القضايا والاتهامات الموجهة إليه، والتي تعود إلى فترة الأحداث الأمنية في صيدا.
وكانت المحكمة العسكرية اللبنانية قد أصدرت في وقت سابق عدة أحكام غيابية بحق فضل شاكر ،
من بينها السجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة، و22 عامًا مع الأشغال الشاقة في قضايا مختلفة، إضافة إلى حكم ثالث بالسجن 15 عامًا.
وتأتي جلسة اليوم بعد سنوات من فرار شاكر من العدالة،
بينما تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر مثوله أمام المحكمة، متداولين وثائق وصورًا للأحكام السابقة، وسط ترقب كبير لمجريات الجلسة وما ستؤول إليه التطورات القضائية القادمة.
كانت المحامية أماتا مبارك، وكيلة الفنان اللبناني فضل شاكر، إنّ موكلها لا تجمعه أي علاقة بالموقوفين على ذمة قضايا أمنية،
وأكدت أن ما يتم تداوله بهذا الشأن «عارٍ تمامًا من الصحة».

وأضافت مبارك، في تصريحات تلفزيونية، أن فضل شاكر بريء من جميع الاتهامات التي طالت اسمه خلال السنوات الماضية،
وأوضحت أنه سلّم نفسه بإرادته الكاملة بعدما شعر بأن المناخ القضائي بات أكثر عدلًا وابتعادًا عن الضغوط السياسية والإعلامية.
وأشارت محامية فضل شاكر، إلى أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تفكير طويل وانتظار للوقت المناسب لضمان أن يُنظر في قضيته وفق الأصول القانونية السليمة،
وأضافت المحامية أن «المؤشرات الحالية تعطي الأمل بوجود إرادة قضائية أكثر توازنًا،
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول احتمال صدور حكم ببراءة الفنان اللبناني خلال الفترة المقبلة،
وذلك بعد أيام من تسليمه نفسه للسلطات







