المنارة : الجونة
شهدت السجادة الحمراء لمهرجان الجونة السينمائي لحظة استثنائية مساء أمس، خلال العرض الخاص للفيلم الكلاسيكي “إسكندرية كمان وكمان” للمخرج الكبير يوسف شاهين، في إطار الاحتفاء بإرثه السينمائي الخالد.

تحول عرض الفيلم إلى حدث فني مفعم بالحنين والهيبة، إذ حرص عدد كبير من نجوم الفن على الحضور، تقديرًا للمخرج الراحل الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما العربية.

وتألقت على الريد كاربت نخبة من النجمات بإطلالات أنيقة ولافتة، بينهن يسرا اللوزي، أروى جودة، أسماء جلال، روجينا، وإلهام شاهين، اللواتي جمعن بين البساطة والرقي في اختياراتهن، بينما لفت حسين فهمي الأنظار بحضوره الأنيق إلى جانب النجمة يسرا، ليشكل ظهورهما معًا أحد أبرز لحظات الأمسية.
كما شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الفني والإعلامي، من بينهم مفيدة شيحة، ماريان خوري، وعدد من صناع السينما الشباب الذين عبروا عن تأثرهم العميق بتجربة يوسف شاهين الفنية.

ويأتي عرض الفيلم ضمن برنامج خاص لتكريم رموز السينما المصرية، حيث تم تقديم نسخة مرمّمة من العمل الشهير الذي يُعد من أبرز أجزاء السيرة الذاتية التي قدمها شاهين عن نفسه ومسيرته.
الفيلم الذي أُنتج عام 1990 يُعتبر جزءًا من سلسلة أفلامه “الإسكندرانية”، التي تناول فيها العلاقة بين الفن والواقع، بأسلوبه الفريد الذي جمع بين الصدق والجرأة والرؤية الإنسانية العميقة.

وقد تفاعل الجمهور في مهرجان الجونة مع العرض بحفاوة بالغة، معتبرين أن إعادة إحياء الفيلم على الشاشة الكبيرة تذكير بقيمة السينما المصرية وتاريخها، وبأن أعمال يوسف شاهين لا تزال قادرة على لمس الأجيال الجديدة بنفس السحر والعمق








