المنارة : بيروت
تحدثت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية عن رؤيتها لتطورات قضية الفنان فضل شاكر بعد أن سلّم نفسه مؤخرًا إلى السلطات اللبنانية، منهياً سنوات طويلة قضاها داخل مخيم عين الحلوة.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المعروض على قناة النهار، قالت الأحمدية إن «القضية دخلت الآن مرحلة جديدة، ولن تتدخل أي دولة خارجية فيها، وإن حدث فسيكون في إطار الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية».

وأضافت أن «المحكمة قد تكون قاسية في أحكامها هذه المرة، لكنها بالتأكيد ستأخذ في الاعتبار ظروف فضل شاكر، الذي ظلّ محتجزًا فعليًا لمدة 13 عامًا، ويعاني من وضع صحي صعب، إلى جانب التعقيدات الاجتماعية والطائفية التي تشكّل جزءًا من المشهد اللبناني».
وأوضحت نضال الأحمدية أن عودة شاكر إلى الغناء لا تعني أنه تراجع عن قراره القديم، قائلة: «هو في الحقيقة لم يعتزل يومًا، لكن عندما أعلن اعتزاله في عام 2012، كان يعيش مرحلة قاسية بعدما خسر منزله ومطعمه وكل ما يملك، فشعر بالاضطهاد والخذلان مثل كثيرين فقدوا الأمان في وطنهم».

كما شددت على إيمانها ببراءته، مؤكدة: «فضل شاكر إنسان حساس وطيب وخلوق، ولا يمكن أن يكون قد تورط في قتل أي جندي لبناني. هو لم ينضم لجماعة إرهابية، بل وجد نفسه في قلب الفوضى بعدما تعرّض للتهديد وسُرق بيته، وحين لجأ للجيش لم يجد من يحميه، فكان في موقف دفاع عن نفسه لا أكثر».
وفي ردها على سؤال لميس الحديدي حول ما إذا كان شاكر مدينًا باعتذار لجمهوره، قالت الأحمدية: «يعتذر عن ماذا؟ عن كونه ظُلم؟ عن أنه عاش سنوات من المعاناة في غرفة صغيرة على سطح بيت؟ الدولة هي من كان عليها حمايته، لا أن تتركه لمصيره».
واختتمت حديثها قائلة: «فضل شاكر مريض ويكفي أنه قرر مواجهة مصيره بنفسه بعد كل هذه السنوات، رغم أن هناك من عرض عليه الهروب عبر البحر فرفض قائلاً: (لن أفعل ذلك، أريد إنهاء هذه القصة بكرامتي)»







