المنارة / بيروت
في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالتأثر، لم يتمالك الفنان اللبناني جورج خباز دموعه خلال مشاركته في الدورة العشرين من مهرجان بيروت الدولي للأفلام القصيرة، بعدما شهدت الفعالية الإعلان عن إطلاق اسمه على أحد شوارع مدينة البترون، تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في الثقافة اللبنانية.
وبدا التأثر واضحًا على خباز أثناء إلقاء كلمته في المناسبة.
فيما عكس رد فعله حجم المعنى الذي يحمله هذا التكريم بالنسبة إليه.
خاصة أن الأمر لا يقتصر على احتفاء عابر، بل يمتد إلى تخليد اسمه في أحد شوارع المدينة.
وجاءت المبادرة من بلدية البترون، التي قررت الاحتفاء بالفنان اللبناني من خلال إطلاق اسمه على أحد شوارعها، في خطوة تمنح هذا التقدير حضورًا دائمًا في ذاكرة المكان وسكانه.
تكريم خباز يتجاوز خشبة المسرح
ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة في مشوار جورج خباز، الذي نجح على مدار سنوات في بناء تجربة فنية متنوعة.
كما امتدت بين المسرح والسينما والتلفزيون، وقدم خلالها أعمالًا جمعت بين الكوميديا والدراما، وتناولت قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب لامس الجمهور.
بينما يتميز خباز بتعدد أدواره الإبداعية، إذ لم يقتصر حضوره على التمثيل.
بل امتد إلى الكتابة والإخراج، ليصبح أحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة في المشهد الفني اللبناني.
اسم جورج خباز حاضر في ذاكرة مدينة البترون
ويمثل إطلاق اسم الفنان على أحد شوارع البترون صورة مختلفة من صور الاحتفاء بالمبدعين.
كما ينتقل التكريم من حدود الفعاليات الفنية إلى الفضاء العام، ليصبح جزءًا من هوية المدينة وذاكرتها.
ويأتي هذا التقدير تتويجًا لمسيرة فنية امتدت لسنوات، استطاع خلالها جورج خباز أن يرسخ مكانته لدى الجمهور اللبناني والعربي، من خلال أعمال متنوعة وشخصيات ظلت حاضرة في ذاكرة المشاهدين.








