المنارة / متابعات
قدمت خبيرة أسلوب الحياة الأمريكية مارثا ستيوارت اعتذارًا علنيًا لجمهورها، عقب تعرضها لانتقادات واسعة بسبب إطلالتها التنكرية في احتفالات الهالوين، بعدما ظهرت بزي يحاكي شخصًا بلا مأوى، وهو ما اعتبره متابعون استهزاءً بمعاناة الفئات الأكثر احتياجًا.
وأقرت ستيوارت بأن اختيارها لم يكن موفقًا، ووصفت تصرفها بأنه غير لائق ويفتقر إلى الحساسية.
في محاولة لاحتواء موجة الغضب التي أثارتها صورتها المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مارثا ستيوارت تعترف بخطئها بعد انتقادات زي الهالوين
وبحسب ما أورده موقع «بيج 6» الأمريكي، نشرت ستيوارت اعتذارًا عبر حسابها على منصة «إنستغرام».
بينما أقرت فيه بأن بيانها السابق لم يكن كافيًا للتعبير عن موقفها.
كما قائلة: «من الصعب الاعتراف عندما ترتكب خطأً فادحًا حقًا، وبياني السابق لم يكن كافيًا.
أعلم أن العديد من الأشخاص يعانون اقتصاديًا، وارتداء زي مثل هذا كان تصرفًا يفتقر إلى الإحساس وليس مضحكًا، وأنا آسفة للغاية».
وتعود بداية الأزمة إلى نشر سيدة الأعمال الأمريكية صورة لها خلال الهالوين.
فيما ظهرت فيها مرتدية قبعة شتوية وملابس ممزقة، مع وضع بقع من الطين على وجهها.
بينما حملت لافتة خشبية كُتبت عليها عبارة: «أنا جائعة، ساعدوني!».
ولم يتوقف الجدل عند طبيعة الزي، إذ أرفقت ستيوارت الصورة بتعليق ترويجي لمنتجات الشموع الخاصة بها.
قبل أن تحذف المنشور لاحقًا، بعدما واجهت انتقادات اعتبرت أن المشهد يحول معاناة المشردين إلى مادة للتسلية والدعاية التجارية.
تبرير سابق لم يوقف الغضب.. واعتذار رسمي من خبيرة أسلوب الحياة
وفي محاولة أولى لاحتواء الانتقادات، أوضحت ستيوارت أن اختيارها للزي كان مرتبطًا برغبتها في تسليط الضوء على أزمة التشرد المتفاقمة.
ودعم الجهود الخيرية التي تستهدف مساعدة الأشخاص الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة.
لكن هذا التفسير لم ينهِ الجدل، إذ استمرت ردود الفعل الغاضبة، وسط اتهامات لها بالابتعاد عن واقع الفئات التي تعاني الفقر والتشرد.
كما خاصة أن صورتها جاءت في وقت يواجه فيه كثيرون ضغوطًا اقتصادية متزايدة.
ومع تصاعد الانتقادات، عادت ستيوارت لتقديم اعتذار أكثر وضوحًا، مؤكدة إدراكها لعدم ملاءمة اختيارها.
ومقرة بأن الزي لم يكن وسيلة مناسبة للتعبير عن قضية إنسانية بهذا القدر من الحساسية.









