أحمد رافع يكشف أسرار علاقته بنظام بشار الأسد: «كان مصيري صيدنايا لولا تدخلي»

المنارة / دمشق

خرج الفنان السوري أحمد رافع عن صمته للرد على الانتقادات التي تلاحقه بسبب مواقفه السابقة خلال حكم بشار الأسد، كاشفًا عن طبيعة علاقته بالنظام السوري السابق، ومؤكدًا أنه استغل هذه العلاقة، بحسب روايته، للتدخل من أجل الإفراج عن معتقلين ومساعدة أشخاص على الخروج من السجون.

- Advertisement -

وقال رافع، في تصريحات إعلامية، إنه لولا علاقته بالنظام السابق، لكانت جثته وُجدت في سجن صيدنايا، رافضًا وصفه بـ«الشبيح».

وداعيًا السوريين بمختلف أطيافهم إلى تجاوز الخلافات والتمسك بالمحبة والتسامح، بعيدًا عن الإساءة والتجريح.

أحمد رافع يكشف كواليس تدخله للإفراج عن معتقلين

وأوضح الفنان السوري أنه استخدم علاقاته مع مسؤولين في النظام السابق للتدخل في قضايا عدد من المحتجزين.

- Advertisement -

كما مشيرًا إلى أنه تمكن، وفقًا لروايته، من استصدار قرارات بمنع محاكمة بعضهم عبر وزير الدفاع آنذاك، بما ساعد على خروجهم من السجون.

وأضاف أنه تدخل لدى أحد رؤساء الفروع الأمنية للإفراج عن أشخاص آخرين.

بعدما أمضوا عدة أشهر خلف القضبان، مؤكدًا أنه لم يحصل على أي مقابل مادي نظير تلك التدخلات.

وتأتي تصريحات رافع في ظل الجدل المستمر بشأن مواقف بعض الفنانين السوريين خلال سنوات حكم النظام السابق.

بينما يثيره ذلك من نقاشات حول مسؤولية الشخصيات العامة عن مواقفها السابقة وطبيعة علاقاتها بالسلطة.

إشادة بوزير الداخلية السوري أنس خطاب

وفي سياق آخر، وجّه أحمد رافع التحية إلى وزير الداخلية السوري أنس خطاب، مشيدًا بسرعة الاستجابة لطلبه تجديد جواز سفره.

وقارن رافع بين تجربته الحالية ومحاولته السابقة لتجديد جواز السفر خلال حكم النظام السابق.

فيما موضحًا أن معاملته ظلت معلقة لمدة عام ونصف العام دون إنجازها، على حد قوله.

أحمد رافع ينتقد الهجوم على الفنانين السوريين

كما انتقد الفنان السوري الهجمات التي يتعرض لها عدد من الفنانين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

فيما معربًا عن رفضه لما وصفه بالإساءة والتشهير، وداعيًا إلى التعامل مع الخلافات بعيدًا عن حملات الهجوم المتبادلة.

وأشار رافع إلى أنه أسهم في بناء مسجد خلال عهد النظام السابق، وتمكن من استخراج التصاريح اللازمة لإنشائه.

بينما معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس جانبًا من مواقفه في تلك المرحلة، وفقًا لتصريحاته.

وبين دفاعه عن مواقفه السابقة ورفضه وصفه بـ«الشبيح»، يطرح أحمد رافع روايته بشأن علاقته بالنظام السوري السابق وتدخلاته لمساعدة محتجزين، في وقت لا تزال فيه مواقف الفنانين خلال تلك الحقبة محل نقاش وجدل بين السوريين.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78590
- Advertisement -
شارك هذه المقالة