المنارة/متابعات
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأحد. وتعهد بتقديم مزيد من الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.
ويرافق ميرتس وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه. كما يرافقه 10 من قادة الأعمال في قطاعي الدفاع والطاقة.
دعم ألماني جديد لأوكرانيا
تشمل حزمة الدعم الألمانية تسليم آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية. كما تتضمن تسريع إنتاج الأسلحة بعيدة المدى، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وتأتي زيارة ميرتس بعد تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وكان زيلينسكي قد أعلن، أمس السبت، عزم بلاده تكثيف ضرباتها على مصافي النفط الروسية.
وبرر الرئيس الأوكراني هذه الخطوة بما وصفه بـ«عقيدة جديدة» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقاً لزيلينسكي، تستهدف هذه العقيدة توسيع الهجمات على البنية التحتية المدنية قبل حلول الشتاء.
زيلينسكي يحذر من تطبيع العلاقات مع موسكو
وفي السياق ذاته، حذر زيلينسكي الإدارة الأمريكية من تطبيع العلاقات مع موسكو قبل تحقيق السلام.
وجاء ذلك خلال حوار مع وكالة أنباء رويترز. وتطرق الرئيس الأوكراني إلى دعوة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الروسي لحضور قمة مجموعة العشرين في ميامي.
ومع ذلك، أبدى زيلينسكي استعداده للقاء بوتين. وأوضح أن اللقاء يمكن أن يجرى لإجراء محادثات سلام على هامش القمة.
تحذير روسي للأجانب في أوكرانيا
من جانبها، جددت وزارة الخارجية الروسية، أمس، تحذيرها للمواطنين الأجانب والدبلوماسيين في أوكرانيا.
ودعت الوزارة إلى مغادرة البلاد والابتعاد عن المنشآت العسكرية. كما توعدت باستمرار القوات الروسية في توجيه ضربات انتقامية واسعة النطاق.
ضربات روسية ومواجهة المسيرات
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قصف سفينة شحن شرقي أوديسا. وقالت الوزارة إن السفينة كانت تحمل معدات عسكرية، وإن الهجوم نُفذ باستخدام طائرة مسيرة.
وأكدت موسكو في الوقت نفسه مواصلة استهداف البنية التحتية للموانئ الأوكرانية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض وتدمير 559 طائرة مسيرة أوكرانية. وذكرت أن العمليات جرت فوق عدة مقاطعات روسية، إضافة إلى مياه البحرين الأسود وآزوف.
اتهامات روسية بشأن محطة زابوروجيا
وعلى صعيد آخر، تتواصل التوترات المرتبطة بالملف النووي. واتهم مصدر أمني روسي القوات الأوكرانية بالتخطيط لهجمات على محطات طاقة فرعية.
ووفقاً لتصريح المصدر لوكالة «ريا نوفوستي»، ترتبط هذه المحطات بمحطة زابوروجيا للطاقة النووية. وتقع المحطات المستهدفة بالقرب من خط المواجهة.
وادعى المصدر أن الهدف من الهجمات يتمثل في اتهام موسكو بـ«الإرهاب النووي». كما زعم أن كييف قد تستخدم ذلك ذريعة لتنفيذ ضربات لاحقة على محطات طاقة نووية داخل الأراضي الروسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية الأوكرانية. كما تتزامن مع تصاعد التحركات الدولية لبحث مسارات الدعم والمفاوضات وسبل الوصول إلى السلام.








