المنارة / الرياض
أُسدل الستار على تصوير المسلسل الدرامي السعودي الجديد «المستشفى»، تمهيدًا لعرضه خلال الفترة المقبلة، وسط حالة من الترقب للعمل الذي يقدم معالجة سعودية لقصة مستوحاة من المسلسل التركي الشهير «الطبيب المعجزة».
واحتفل الفنان تركي اليوسف بانتهاء عمليات التصوير، بعدما شارك متابعيه عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه الرسمي في «إنستغرام» صورة لقالب حلوى كبير.
حيث يحمل الملصق الدعائي للمسلسل، وكتب تعليقًا مقتضبًا: «انتهاء تصوير مسلسل المستشفى».
قصة شاب سعودي يواجه نظرة المجتمع
وتدور أحداث «المستشفى» حول شاب سعودي مصاب بالتوحد، يمتلك قدرات ذهنية استثنائية ومهارات فريدة في مجال الجراحة.
ويحلم بأن يصبح طبيبًا جراحًا بارزًا داخل أحد المستشفيات الكبرى.
ويواجه الشاب خلال رحلته العديد من التحديات، في مقدمتها التشكيك في قدراته.
ورفض بعض الأطباء وإدارة المستشفى في البداية السماح له بالتعامل المباشر مع المرضى، بسبب حالته وطريقة تواصله المختلفة.
ومع تطور الأحداث، يبدأ الشاب في إثبات قدراته الاستثنائية، بمساعدة طبيب يؤدي دوره تركي اليوسف.
ليتمكن من التعامل مع حالات طبية معقدة وإنقاذ حياة عدد من المرضى، وهو ما يغير تدريجيًا نظرة زملائه والمحيطين به إلى إمكاناته.
10 حلقات وبطولة جماعية
ينتمي المسلسل إلى نوعية الأعمال الدرامية القصيرة، ويتكون من 10 حلقات.
كما يشارك في بطولته إلى جانب تركي اليوسف كل من عائشة كاي، نايف خلف، جبران الجبران، نرمين محسن، هاشم نجدي، بندر الخضير.
مشعل المطيري، محمد القحطاني، مروة علي، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.
فيما يأتي العمل ضمن توجه متزايد نحو تقديم أعمال درامية قصيرة.
مع الاستفادة من قصص عالمية ناجحة وإعادة تقديمها في بيئات وشخصيات محلية.
من «الطبيب الجيد» إلى «الطبيب المعجزة»
بينما تستند القصة الأساسية للعمل إلى الفورمات الدرامي الذي سبق تقديمه في أكثر من نسخة حول العالم.
فالمسلسل التركي «الطبيب المعجزة»، الذي بدأ عرضه عام 2019.
فيما كان مقتبسًا بدوره من المسلسل الكوري الجنوبي «الطبيب الجيد» الذي عُرض عام 2013.
كما تتمحور الفكرة الأساسية للفورمات حول طبيب مصاب بالتوحد ومتلازمة السافانت.
حيث يمتلك قدرات استثنائية في المجال الطبي، ويخوض رحلة صعبة لإثبات نفسه وكفاءته في بيئة مهنية لا تتقبل اختلافه بسهولة.
ومن المنتظر أن تكشف الحلقات الجديدة من «المستشفى» عن مدى نجاح المعالجة السعودية في إعادة صياغة هذه القصة ضمن سياق اجتماعي ودرامي محلي.
مع الحفاظ على جوهر الحكاية المرتبط بتحدي الصور النمطية وإثبات أن الاختلاف لا يعني غياب القدرة أو النجاح.









