الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي أحد رموز الأغنية الوطنية

المنارة: عمان

فقدت الساحة الفنية الأردنية أحد أبرز رموزها، الفنان والمطرب فؤاد حجازي، الذي توفي عن عمر يناهز 75 عامًا. وقد امتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسين عامًا، حيث ترك بصمة واضحة في عالم الأغنية الأردنية الحديثة، وأسهم في تطويرها وإثرائها.

- Advertisement -

توفي حجازي في مدينة الحسين الطبية بالعاصمة عمان، بعد معاناة طويلة مع المرض وإصابته بعدة جلطات دماغية. وقد كان يتلقى العلاج تحت رعاية ملكية خاصة منذ عام 2025، مما يعكس مكانته الكبيرة في قلوب محبيه وجمهوره.

ولد فؤاد حجازي عام 1951 في مدينة بعلبك بلبنان، وينحدر من أصول لبنانية، وبدأ مشواره الفني عام 1965، عندما التحق بقسم الموسيقى في الإذاعة الأردنية.

واستمر في الإذاعة لمدة أربعة أعوام، قدم خلالها مجموعة من الأعمال الفلكلورية والوطنية، قبل أن ينتقل بين دمشق وبيروت خلال الفترة من 1969 إلى 1975، لخوض تجربة التمثيل إلى جانب نشاطه الغنائي.

- Advertisement -

خاض الراحل تجربة التمثيل، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية، وحصل على أدوار بطولة في أفلام بارزة، من بينها فيلم «رحلة عذاب» عام 1972، الذي شارك فيه مع الفنانة ناهد شريف والفنان توفيق الدقن، وفيلم «بنات للحب» عام 1974.

وبالتوازي مع تجربته السينمائية، واصل نشاطه الغنائي، ليصبح اسمه مرتبطًا بصورة وثيقة بالأغنية الوطنية الأردنية.

أحد رموز الأغنية الوطنية الأردنية

ارتبط اسم فؤاد حجازي بالأغاني الوطنية التي تناولت الأردن والملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، كما كان عضوًا فاعلًا في فرقة «بيت الرواد» التراثية.

وقدم خلال مسيرته مجموعة متنوعة من الأعمال الغنائية، من أبرزها «يا بنية ماني فرنجي»، و«أنا المتيم»، و«طارق»، إلى جانب دويتو «هلا يا حبيبي باسمك» مع الفنانة اللبنانية جاكلين، وأغنية «شالك يا حلوة».

كما قدم عددًا من أغاني الأطفال والابتهالات الدينية التي شارك فيها أطفال، ليترك رصيدًا متنوعًا امتد بين الأغنية الوطنية والتراثية والأعمال الموجهة للطفل.

ونعى وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة الفنان فؤاد حجازي، معتبرًا أن إسهاماته الفنية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني الأردني، وتركت بصمة راسخة في وجدان أجيال متعاقبة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=71899
- Advertisement -
شارك هذه المقالة