المنارة / متابعات
أعلن المطرب الأردني حسام السيلاوي عن دخوله مرة أخرى إلى أحد المستشفيات المتخصصة في العلاج النفسي، وذلك بعد أن كان قد خضع للعلاج في وقت سابق بسبب أزمة أثارتها تصريحاته المثيرة للجدل حول الدين والشيوخ.
يأتي هذا الإعلان في إطار حرصه على تحسين حالته النفسية ومتابعة العلاج اللازم لضمان استقراره الصحي.
ووجّه السيلاوي رسالة صوتية إلى جمهوره عبر قناته الرسمية على إنستجرام، قال خلالها: “ممكن أغيب عنكم أسبوع، رايح المستشفى وأرجع أحسن بكتير، وإن شاء الله كل يوم يكون فيه تحسن أكتر.. أتمنى تفتكروني بالخير”.
اضطرابات نفسية وعصبية
يذكر أن والد حسام السيلاوي كان قد كشف في وقت سابق عن معاناة نجله من اضطرابات نفسية وعصبية، مؤكدًا أنه يخضع للعلاج في إحدى الدول العربية، وذلك عقب التصريحات التي أدلى بها خلال بث مباشر، والتي تضمنت إساءات للدين والشيوخ، ما أثار موجة واسعة من الجدل والغضب.
وأكد والد السيلاوي في بيان نشره عبر حسابه على إنستجرام، رفضه الكامل لما صدر عن نجله، قائلًا: “كل ما حدث خلال اليومين الماضيين خطأ من حسام، وقد أعلنت براءتي من جميع أفعاله التي لا تتوافق مع أخلاقنا وقيمنا وعاداتنا، ولا تمثل ما تربينا عليه”.
وأضاف: “لن أترك ابني فريسة للمرض، وسأبذل كل ما أستطيع من أجل مساعدته والوقوف بجانبه حتى يعود كما كان بإذن الله”.
وكانت أزمة حسام السيلاوي بدأت بتصريحات أثارت الغضب تمثلت في دعوته إلى استقاء الأحكام من القرآن الكريم مباشرة وقراءته دون الحاجة إلى وسيط، واصفًا الشيوخ والدعاة بـ«الجهلة».
كما ادعى في حديثه أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا ولم يفسر القرآن، بل اقتصر دوره على تلقيه وإملائه على كتاب الوحي، وهي الادعاءات التي واجهت ردًا حاسمًا من دائرة الإفتاء الأردنية؛ حيث أوضحت أن وصف النبي بالأمي هو وصف كمال وتشريف لا يجوز استخدامه للانتقاص من مقامه، مشددة على أن السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع وبها جاء بيان وتفسير معاني القرآن وأحكامه.








