منظمة جوين ذا بلانيت ومنصة ريليك تُعلنان إطلاق مجموعة ليونيل ميسي الحصرية دعماً لجهود حماية المحيطات

المنارة/دبي

أعلنت منظمة جوين ذا بلانيت اليوم عن تعاونها مع ريليك، منصة التحقق من أصالة المقتنيات المادية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، لإطلاق مجموعة حصرية وفريدة من مقتنيات شخصية للنجم ليونيل ميسي قام شخصياً بارتدائها واستخدامها.

وقد تبرّع النجم العالمي بهذه المقتنيات دعماً لجهود المنظمة، التي تتمثل في حماية المحيطات والحفاظ على الحياة البحرية فيها.

وتجمع هذه المبادرة بين الإرث الثقافي العميق والأثر البيئي الواسع، حيث يتم توجيه العائدات بشكلٍ مباشر إلى مشاريع حماية المحيطات حول العالم.

ويُرسي هذا التعاون نموذجاً جديداً لجمع المقتنيات القائم على توجهات هادفة، حيث يتم الاستفادة منها لدفع عجلة التغيير على مستوى العالم.

وتحظى كل من هذه القطع الفريدة بحماية خاصة عبر منظومة ريليك للتحقق من الأصالة على عدة أصعدة، تشمل توثيق المصدر الفعلي للمقتنيات وتعزيز موثوقيتها وتوفير إمكانية تتبعها لـ هواة جمع المقتنيات حول العالم، وذلك من خلال منح شهادات رقمية لا يمكن التلاعب بها ترتبط بصورة مباشرة بكل قطعة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال وليد طربيه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ريليك: “إن مستقبل هواية جمع المقتنيات النادرة لا يقتصر على الامتلاك فحسب، بل يقوم على الغاية والثقة.

وتحمل هذه القطع أهمية تاريخية حقيقية، إذ قام ليونيل ميسي بنفسه بارتدائها واستخدامها، لتتيح اليوم الفرصة أمام هواة جمع المقتنيات للمساهمة بشكلٍ مباشر في حماية محيطاتنا. وهنا يأتي دور ريليك المتمثل في الحفاظ على هذا الإرث المميز وحمايته”.

ومن جانبه، قال سمير سليمانوف، رئيس منظمة جوين ذا بلانيت: “تتطلب حماية محيطاتنا لفت انتباه العالم، وهنا يأتي دور مجموعة المقتنيات هذه، حيث تمنح مساهمة ميسي بشكل شخصي ارتباطاً ملموساً لدى هواة جمع المقتنيات بقضية تتجاوز حدود الرياضة لتصل إلى الآفاق المستقبلية لكوكبنا. وتضمن تقنيات ريليك توفير أدق التفاصيل حول كل قطعة، وتسليط الضوء على التأثير الناتج عن اقتنائها”.

ومن المقرر أن تدعو الحملة المصاحبة لإطلاق المجموعة كلاً من هواة جمع المقتنيات وعشاق النجم العالمي والمهتمين بالبيئة للانضمام إلى التوجه العالمي الذي يركز على الإرث والمسؤولية.

كما تهدف هذه الشراكة إلى الارتقاء بدور المقتنيات في تحقيق أثر يتجاوز حدود الرياضة، وذلك من خلال الجمع بين مساهمة ميسي الشخصية ورؤية المؤسسة البيئية وتقنيات ريليك المميزة للتحقق من الأصالة.

وسيتم الكشف عن القطع الحصرية الفريدة من نوعها بشكلٍ تدريجي ضمن حملة متكاملة تستهدف الهواة حول العالم، ويتم اختتامها بإطلاق المقتنيات بشكلٍ مخصص عبر منصة ريليك.

كما يحصل المشاركون على فرصة اقتناء قطع موثّقة، بالتوازي مع المساهمة المباشرة في دعم مبادرات حماية المحيطات التي تقودها منظمة جوين ذا بلانيت.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=51366
شارك هذه المقالة