أبوظبي: وام
تنطلق مساء الثلاثاء 24 مارس فعاليات الدورة الـ35 من أيام الشارقة المسرحية. وتقام تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. كما يشارك في الحدث 14 عرضًا مسرحيًا.
ويحضر الفعاليات فنانون وباحثون من مختلف الدول العربية. لذلك، يعكس المهرجان مكانته الثقافية. كما يعزز الحراك المسرحي في المنطقة.
مكانة المهرجان
أكد أحمد بورحيمة أهمية المهرجان. وأوضح أنه أصبح تظاهرة ثقافية رائدة. كما أشار إلى دوره في دعم المسرح الإماراتي والعربي.
وأضاف أن المهرجان يسهم في تنشيط الإبداع. كما يوفر منصة للتواصل الفكري والفني. لذلك، يشارك فيه نخبة من المتخصصين سنويًا.
برنامج متنوع
يتضمن برنامج الدورة عروضًا مسرحية متنوعة. كما يشمل ندوات فكرية وسهرات ثقافية. بالإضافة إلى ذلك، ينظم المهرجان لقاءات تكريمية.
ويشارك فنانون من دول الخليج والوطن العربي. لذلك، يعكس الحدث تنوعًا فنيًا وثقافيًا. كما يثري تجربة الجمهور.
حفل الافتتاح
تفتتح الدورة على مسرح قصر الثقافة. ويقدم العرض مسرحية “الهاربات”. وتشارك بها فرقة المسرح الوطني التونسي.
وحصل العرض على جائزة مهمة من الهيئة العربية للمسرح. لذلك، يحظى باهتمام كبير.
تكريمات وجوائز
يشهد الحفل تكريم محمد جابر. كما يكرم المهرجان جمال السميطي.
وتتسلم وفاء الطبوبي جائزة أفضل عمل مسرحي عربي. لذلك، يسلط الحدث الضوء على المبدعين في المجال.
المنافسة والعروض
اختارت اللجنة سبعة عروض للمسابقة الرسمية. وقدمت الفرق 11 عرضًا للمشاركة. كما يعرض البرنامج الموازي أربعة أعمال أخرى.
وتضم لجنة التحكيم خبراء من عدة دول عربية. لذلك، تضمن المنافسة مستوى فنيًا مميزًا.
تنوع فني
يشهد مهرجان أيام الشارقة المسرحية عرضين من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة. ويأتي ذلك ضمن خطة التنوع الفني.
لذلك، يقدم الحدث تجربة مسرحية متكاملة. كما يجمع بين العروض والمسابقات والندوات.








