رانيا يوسف تكشف كواليس أزمة الفستان الشهير.. دعم مفاجئ من عادل إمام

المنارة: متابعات

كشفت الفنانة رانيا يوسف عن تفاصيل جديدة من حياتها الشخصية والفنية، مستعيدةً المواقف التي مرت بها خلال أزمات أثارت جدلًا واسعًا، من بينها أزمة فستانها في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2018، إلى جانب خلافاتها العائلية بسبب زواجها الأول، وتجربة زواجها الثاني التي قالت إنها شهدت تعرضها للعنف الجسدي.

عادل إمام يساند رانيا يوسف خلال أزمة الفستان

روت رانيا يوسف، خلال ظهورها في بودكاست «منا وفينا» الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة «المشهد»، تفاصيل اتصال هاتفي تلقته من الفنان عادل إمام عقب الجدل الذي صاحب إطلالتها في حفل ختام الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2018.

وأوضحت أن الزعيم بادر بالاتصال بها بصورة مفاجئة، في محاولة لتخفيف الضغوط التي تعرضت لها بسبب الانتقادات الواسعة، وقال لها: «ولا تضايقي، شكلك كان زي القمر، وفستانك جميل».

وأكدت أن هذه المكالمة جاءت في وقت كانت تواجه فيه موجة كبيرة من الهجوم، مشيرة إلى أن الفنانة إلهام شاهين كانت أيضًا من بين الشخصيات التي وقفت إلى جانبها، ودافعت عنها وعن مسيرتها الفنية وسمعتها.

وأضافت أن الأزمة تجاوزت الانتقادات الجماهيرية، ووصلت إلى بعض العاملين في الوسط الفني، الذين هاجموا اختيارها وطالب بعضهم بمنعها من التمثيل واتخاذ إجراءات نقابية ضدها.

رانيا يوسف: الخطأ لا يعني إقصاء الفنان

أعربت رانيا يوسف عن استيائها من استمرار الجدل حول الفستان رغم مرور سنوات على الواقعة، معتبرةً أن الموضوع حظي باهتمام أكبر من حجمه، وأنها تعرضت لانتقادات لم تتناسب، من وجهة نظرها، مع الموقف.

وأقرت بأن اختيارها للفستان كان خطأً في التقدير، لكنها رفضت أن يتحول ذلك إلى مبرر للمطالبة بإبعادها عن عملها الفني، مشيرة إلى أن الخطأ لا ينبغي أن يؤدي إلى حرمان الفنان من ممارسة مهنته.

كما تساءلت عن أسباب تركيز الانتقادات عليها تحديدًا، رغم ظهور فنانات أخريات بإطلالات جريئة، إلى جانب تقديم مشاهد جريئة في عدد من الأعمال الفنية.

خلافات عائلية وقطيعة استمرت 3 سنوات

وتطرقت الفنانة إلى زواجها الأول من المنتج محمد مختار، كاشفةً أن قرارها بالارتباط به قوبل برفض شديد من أسرتها بسبب فارق العمر بينهما، الذي بلغ 23 عامًا.

وأوضحت أنها تمسكت بقرارها رغم محاولات عائلتها إقناعها بالتراجع، مشيرةً إلى أن الخلافات وصلت إلى حد وضع مطالب مادية كبيرة، على أمل أن تتخلى عن فكرة الزواج.

وأضافت أنها كانت تتطلع في تلك المرحلة إلى تكوين أسرة والعيش في أجواء بسيطة ومستقرة، إلا أن إصرارها على إتمام الزواج تسبب في قطيعة بينها وبين أسرتها استمرت ثلاث سنوات.

وأكدت أن التجربة، على صعوبتها، عززت تمسكها بحقها في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بحياتها الشخصية.

رانيا يوسف تتحدث عن العنف في زواجها الثاني

وفي سياق آخر، وصفت رانيا يوسف زواجها الثاني بأنه من أصعب التجارب التي مرت بها، موضحةً أنه لم يستمر سوى أربعة أشهر، وقالت إنها تعرضت خلاله للعنف الجسدي.

وشددت على رفضها التام للعنف والإساءة داخل العلاقات الزوجية، مؤكدةً ضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه أي اعتداء، وعدم قبول الإهانة أو البحث عن مبررات لها.

وأشارت إلى أن الاحترام المتبادل يمثل أساس نجاح العلاقات الإنسانية والزوجية، وأن غيابه يجعل استمرار العلاقة أمرًا غير مقبول، لا سيما عندما تتحول إلى مصدر للأذى النفسي أو الجسدي.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التجارب الصعبة التي مرت بها أسهمت في زيادة وعيها في التعامل مع الآخرين، خصوصًا فيما يتعلق بالثقة والحدود التي ينبغي الحفاظ عليها داخل العلاقات.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79425
- Advertisement -
شارك هذه المقالة