المنارة: دبي
يستعد مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية للعودة في الدورة السادسة التي تنطلق في 9 أبريل وتستمر حتى 25 أبريل 2027، لتقدم مزيجاً متنوعاً من أنشطة الترفيه الغامرة، والأنشطة التفاعلية الملائمة للعائلات، والألعاب، وأحدث التجارب التقنية.
وفي أعقاب النجاح الكبير الذي حققه المهرجان في دورة 2026، فإنه سيواصل هذا التألق في دورته المقبلة ومتابعة دوره في استقطاب المهتمين بالألعاب، وقطاعات الأعمال، وأصحاب المواهب، والمؤسسات التعليمية، للمساهمة في تسريع نمو وتطوير منظومة الألعاب والرياضات الرقمية في دبي.
وتتولى مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تنظيم مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2027، حيث يرتقي الحدث بتجارب الألعاب والأنشطة المتنوعة إلى مستويات جديدة، مع تقديم برنامج موسع يغطي أرجاء المدينة، ويوفر المزيد من فرص اللعب والمنافسة والتعلم والتواصل. وتشمل أبرز الإضافات الجديدة أسبوع دبي للألعاب، إلى جانب تجارب معززة في مجالات التعليم والرياضات الرقمية والقطاع.
ويختتم المهرجان فعالياته بمعرض جيم إكسبو، الذي يستمر من 23 حتى 25 أبريل 2027 في مركز دبي التجاري العالمي. ويجمع الحدث على مدار ثلاثة أيام، أبرز تجارب الألعاب والرياضات الرقمية، بدءا من المنافسات المشوقة والتجارب المجتمعية، وصولًا إلى الفعاليات الترفيهية الغامرة وفرص التواصل والتفاعل مع رواد القطاع، وذلك ضمن برنامج شامل ومميز يجري الإعداد ضمن دورة عام 2027.
ومع تبقّي ثمانية أشهر على انطلاق المهرجان في أبريل 2027، يفتح الحدث المرتقب أبوابه أمام المؤسسات والشركات والعلامات التجارية المتخصصة في القطاع للمشاركة في برنامج حافل يمتد على مدار 17 يوماً، سواء من خلال رعاية المهرجان أو المشاركة كعارض ضمن فعالياته من خلال تسجيل اهتمامها للمشاركة في المهرجان.
ويأتي الإعلان عن موعد مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2027 في ظل النجاح الذي حققته دورة عام 2026، والتي استقطبت أكثر من 43 ألف زائر، وشهدت توزيع جوائز بقيمة مليون درهم ضمن مسابقات المهرجان المتنوعة في مجالات الألعاب والرياضات الرقمية وعروض الأزياء التنكرية.
وفي تعليق له، قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “رسّخ مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية مكانته كإحدى أبرز المنصات الداعمة لمنظومة الألعاب والرياضات الرقمية المتنامية في دبي، مؤكداً دوره في جمع اللاعبين والمتابعين والطلاب والمواهب والمتخصصين في القطاع ضمن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعليم والابتكار. ويعود المهرجان في دورته المقبلة ليواصل البناء على النجاح السابق، ويوسّع نطاق الفرص والتجارب المتاحة أمام مختلف فئات مجتمع الألعاب، بما يسلّط الضوء على الدور المتنامي للقطاع في ربط الترفيه بالتعليم وخلق فرص اقتصادية جديدة في مختلف أنحاء المدينة، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، في إطار الجهود المتواصلة لترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للألعاب والرياضات الرقمية والابتكار، وتنمية المواهب وتعزيز الفرص المستقبلية في هذا القطاع الذي ينمو بوتيرة متسارعة”.
وأضاف: “أسهمت الشركات والعلامات التجارية بدور محوري في إنجاح دورات المهرجان السابقة، ونتطلع إلى مواصلة هذا الزخم في دورة 2027. وندعو الشركات والعلامات التجارية إلى الانضمام إلى المهرجان والاستفادة من الفرص التي يوفرها، والمساهمة في دعم نمو وتطور قطاع الألعاب والرياضات الرقمية في دبي وتعزيز مكانته كأحد القطاعات الواعدة في الاقتصاد الرقمي والإبداعي”.








