المنارة / بغداد
تستعد مدينة بابل العراقية لاستقبال نخبة من الأدباء والفنانين والموسيقيين من العراق ومختلف أنحاء العالم، مع انطلاق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، خلال الفترة من 8 إلى 16 أكتوبر المقبل، تحت شعار «كلنا بابليون».
وتشهد الدورة الجديدة حضور نحو 80 شخصية من الأسماء البارزة في مجالات الأدب والفن والموسيقى، في برنامج.
حيث يسعى إلى الجمع بين التجارب الثقافية المختلفة وفتح مساحة للحوار والتبادل بين المشاركين من دول متعددة.
مارسيل خليفة في ضيافة المهرجان
ويتصدر الفنان اللبناني مارسيل خليفة قائمة المشاركين، حيث يحل ضيفًا على فعاليات المهرجان.
ويتحدث عن تجربته الفنية الممتدة خلال ندوة تقام بالتزامن مع افتتاح معرض الكتاب، كما يكرمه المهرجان تقديرًا لمسيرته الموسيقية والثقافية.
وقال مدير المهرجان الشاعر علي الشلاه إن مشاركة خليفة تمثل إحدى أبرز محطات الدورة الجديدة.
كما مشيرًا إلى ما تحمله تجربته من حضور عربي ودولي ورسائل ذات أبعاد إنسانية ووطنية.
وتضم قائمة المشاركين أسماء من مشارب فنية وأدبية مختلفة، من بينهم الفنان التشكيلي العراقي فيصل لعيبي، الذي يعود إلى بغداد بعد نحو 50 عامًا من الغياب للمشاركة في معرض تشكيلي خاص ضمن فعاليات المهرجان.
فيما يشارك الكاتب والتشكيلي العراقي ناصر مؤنس، والشاعر شاكر لعيبي.
إلى جانب الشاعر والمؤدي الكندي دوين مورجان، والشاعرة الفرنسية ألكساندرا كريتي، والشاعر الصيني كاو شوي، والشاعر الجزائري أزراج عمر.
ويشهد المهرجان كذلك مشاركة الموسيقار إلهام المدفعي، وعازف العود اللبناني جهاد عقل.
والمخرجة المصرية نيفين شلبي، والفنانة آلاء حسين، إلى جانب عدد آخر من الفنانين والمبدعين.
برنامج متنوع يجمع السينما والمسرح والفنون
ولا تقتصر فعاليات المهرجان على الندوات والأمسيات الأدبية، إذ يتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية.
من بينها عروض مسرحية وأفلام سينمائية، إلى جانب معرض للكتاب ومعرض للفن التشكيلي وندوات وجلسات حوارية.
كما تقام فعاليات الافتتاح والختام على المسرح البابلي الكبير، في أجواء تجمع بين الحضور الفني والثقافي والخصوصية التاريخية للمكان.
وحرص القائمون على المهرجان عبر منصاته الرقمية على التعريف بالمشاركين وتقديم نبذة عن مسيرتهم وإنتاجهم الأدبي والفني، وسط تفاعل من المتابعين الذين أبدوا اهتمامًا بالنسخة الجديدة والضيوف المشاركين فيها.
بابل.. ملتقى الثقافة في قلب التاريخ
ويكتسب المهرجان خصوصية إضافية من إقامته في مدينة بابل، التي تحمل إرثًا حضاريًا يعود إلى آلاف السنين، وتضم مجموعة من المعالم الأثرية البارزة.
وفي عام 2019، أدرجت اليونسكو مدينة بابل الأثرية على قائمة التراث العالمي، لتصبح المدينة بما تضمه من آثار.
من بينها بوابة عشتار وأسَد بابل وغيرها من المعالم، مساحة تجمع بين التاريخ والحاضر، وتستضيف واحدًا من أبرز المهرجانات الثقافية الدولية في العراق.
ومن خلال برنامجه المتنوع، يواصل مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية تقديم المدينة بوصفها نقطة التقاء بين الأدب والموسيقى والفنون، واستضافة تجارب إبداعية من ثقافات مختلفة تحت مظلة واحدة.








