المنارة / متابعات
شهدت مدينة نيويورك وقفة احتجاجية تزامنت مع العرض الأول لفيلم «NAZA» في أمريكا الشمالية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والستين من مهرجان نيويورك السينمائي الدولي، على خلفية الجدل الذي أثاره الفيلم الوثائقي الإسرائيلي حول الحرب في قطاع غزة.
ونظم المجلس الإسرائيلي الأمريكي الوقفة، السبت، أمام قاعة العرض، بمشاركة عشرات من أبناء الجالية الإسرائيلية الأمريكية، الذين عبّروا عن اعتراضهم على مضمون الفيلم، ووصفوه بأنه يحمل موقفًا معاديًا لإسرائيل.
محتوى الفيلم يثير الجدل
وقال المشاركون في الاحتجاج إن الفيلم يتضمن، من وجهة نظرهم، مزاعم خطيرة بشأن سلوك الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
كما معتبرين أنه لا يقدم، بحسب روايتهم، السياق الكامل للأحداث التي سبقت الحرب، ومن بينها هجوم 7 أكتوبر.
وبالتزامن مع عرض الفيلم داخل قاعة «أليس تولي» في مركز لينكولن.
فيما تجمع أكثر من 50 محتجًا خارج المكان، واستخدموا شاشات إلكترونية لعرض مشاهد مرتبطة بأحداث 7 أكتوبر، إلى جانب رفع لافتات تعبر عن رفضهم لما يطرحه الفيلم.
ويأتي الاحتجاج في ظل استمرار الجدل الذي صاحب الفيلم منذ مشاركته في مهرجانات سينمائية دولية.
كما يتناول الحرب في غزة من خلال شهادات لجنود إسرائيليين تحدثوا أمام الكاميرا عن تجربتهم خلال العمليات العسكرية في القطاع.
حضور دولي وجدل متواصل
ويحمل عرض «NAZA» في نيويورك أهمية خاصة ضمن مسيرة الفيلم، بالتزامن مع التحضيرات لطرحه في دور السينما بعدد من الدول حول العالم.
فيما يُنتظر إتاحته للمشاهدة مجانًا عبر الإنترنت بالتعاون مع صحيفة «الغارديان» البريطانية خلال نوفمبر المقبل.
وكان الفيلم، الذي أخرجه يوفال أبراهام وراشيل زور، قد حظي باهتمام في الأوساط السينمائية الدولية.
وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في النسخة الأخيرة من مهرجان فينيسيا السينمائي.
ويأتي عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان نيويورك السينمائي الدولي، الذي انطلقت دورته الحالية في 25 سبتمبر، وتستمر حتى 12 أكتوبر.
وسط مشاركة مجموعة من الأفلام والتجارب السينمائية من دول مختلفة.
وبينما يرى صناع الفيلم أن العمل يقدم شهادات وروايات من داخل التجربة الإسرائيلية خلال الحرب.
فيما يواصل منتقدوه الاعتراض على الطريقة التي يعالج بها الأحداث والسياق السياسي والعسكري المحيط به.
لتتحول عروضه في بعض المحافل السينمائية إلى مناسبات للنقاش والاحتجاج في الوقت نفسه.








