المنارة/متابعات
تداولت وسائل إعلام مغربية وفرنسية في الساعات الأولى من صباح اليوم أنباءً عن اعتقال الفنان المغربي سعد لمجرد في فرنسا، عقب صدور حكم استئنافي بحقه يرفع عقوبة سجنه إلى 10 سنوات، في القضية الشهيرة التي تعود تفاصيلها إلى عام 2016، مما أعاد الفنان إلى صدارة المشهد القضائي مجددًا.
قضية باريس: رفع العقوبة في جلسة الاستئناف
تعود تفاصيل القضية الأبرز إلى أواخر عام 2016، حين اتهمته الشابة الفرنسية “لورا بريول” بالاعتداء الجنسي والضرب داخل فندق بباريس عقب لقائهما في ملهى ليلي، وهو ما نفاه لمجرد تمسكًا بروايته بأن الواقعة تمت بالتراضي.
وكانت محكمة الجنايات بباريس قد قضت في فبراير 2023 بسجنه 6 سنوات بعد إدانته بتلك الاتهامات، قبل أن يتقدم باستئناف على الحكم. ومع ختام جلسات محكمة الاستئناف الفرنسية في سبتمبر 2026، صدر الحكم الجديد بتشديد العقوبة إلى السجن 10 سنوات، وسط تضارب الأنباء وتداول تقارير حول توقيفه فورًا لتنفيذ العقوبة.
قضية «سان تروبيه»: حكم منفصل بالسجن 5 سنوات
ولم تكن أزمة باريس هي الملف القضائي الوحيد للمجرد في فرنسا، إذ واجه اتهامات مماثلة في واقعة أخرى تعود لعام 2018 بمدينة “سان تروبيه”. وفي مايو 2026، أصدرت محكمة الجنايات في “دراغينيان” حكمًا منفصلًا بسجنه 5 سنوات وإلزامه بدفع تعويضات مالية ومصاريف قانونية.
ملف الابتزاز وسجل الاتهامات السابقة
وفي سياق متصل، كشفت التحقيقات القضائية عن تعرض الفنان لمجرد لمحاولة ابتزاز بمبلغ 3 ملايين يورو قبل بدء جلسات استئناف قضية باريس؛ حيث أدانت محكمة فرنسية في أبريل 2026 خمسة أشخاص متورطين في الواقعة، بينما حصلت الشاكية “لورا بريول” على البراءة من تهمة الابتزاز.
يُذكر أن مسيرة الفنان شهدت ملاحقات وقضايا سابقة، من بينها اتهامات في الولايات المتحدة تعود لعام 2010، وأخرى في المغرب عام 2015، غير أن الملفات الفرنسية الأخيرة ظلت الضربة الأقوى والمؤثرة بشكل مباشر على مسيرته الفنية والمستقبلية.








