«صحة» تستضيف ملتقى المرأة الإماراتية «بنات زايد» في متحف زايد الوطني

المنارة: أبوظبي

أعلنت «صحة»، التابعة لمجموعة «بيورهيلث»، أنها استضافت ملتقى المرأة الإماراتية «بنات زايد» في متحف زايد الوطني، بالتعاون مع برنامج «مسيرة المرأة الإماراتية»، ضمن احتفالات دولة الإمارات بيوم المرأة الإماراتية الممتدة على مدار شهر.

وأقيم الملتقى تحت شعار عام 2026، «بنظهر الأقوى والأفضل»، وبالتزامن مع عام الأسرة 2026، احتفاءً بإنجازات المرأة الإماراتية وتسليط الضوء على العوامل التي تدعم عافيتها وطموحاتها وإسهاماتها في مسيرة التنمية الوطنية.

وقالت الشيخة موزه بنت خليفه بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في «بيورهيلث»:  «إن تقدم المرأة الإماراتية اليوم هو ثمرة معارف وخبرات وطموحات توارثتها الأجيال، ولكل جيل دور في البناء على هذا الإرث. وتعزز فرص التعلم المتبادل بين الشابات وكبار المواطنات استمرار هذه المسيرة، فيما يساعد الاستثمار في صحة المرأة وعافيتها على مواصلة إسهامها الفعال في مختلف مراحل حياتها. وحين ندعم المرأة لتحقيق طموحها، فإن أثر ذلك لا يقتصر عليها، بل يمتد إلى الأسر والمجتمعات، ويسهم في استمرار تقدم وطننا».

وجمع الملتقى أيضًا نخبة من القيادات والشخصيات الإماراتية البارزة، من بينهن سعادة روضة محمد العتيبة، سفيرة دولة الإمارات لدى جمهورية كوستاريكا؛ وسعادة الدكتورة مريم مطر، عضو مجلس أمناء هيئة المرأة العربية ومؤسِّسة ورئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية؛ وسعادة مريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية.

وقالت الدكتورة شمسة المهيري، مدير برنامج «مسيرة المرأة الإماراتية» في «بيورهيلث»: «يجسد شعار هذا العام، «بنظهر الأقوى والأفضل»، رسالة تكتسب دلالة أعمق في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات، ويؤكد أن قوة المرأة الإماراتية تكمن في قدرتها على التكيف والاستمرار وصناعة الأثر.»

وأضافت: «ومن خلال البرنامج، نواصل بناء رحلة متكاملة تدعم المرأة في مختلف مراحل حياتها، وتعزز صحتها ورفاهها وقدراتها القيادية، وتربط بين خبرات الأجيال وطاقات المستقبل. ومع انضمام 120 مشاركة إلى الدفعة الثالثة وارتفاع عدد المشاركات بأكثر من 94%، فإننا لا نحتفي بتوسع البرنامج فحسب، بل ببناء مجتمع نسائي أكثر ترابطًا واستعدادًا للمستقبل. ونؤمن بأن هذا المجتمع سيظهر، مهما كانت التحديات، أقوى وأكثر مرونة وقدرة على إحداث أثر مستدام في الأسرة والعمل والمجتمع.»

 

وقالت الدكتورة حمدة النيادي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في «صحة»: «نؤمن في «صحة» بأن لكل امرأة قصة تستحق أن تُروى، وأن مشاركتها لتجربتها قد تُلهم امرأة أخرى وتؤكد لها أن تحقيق طموحها ممكن. ونؤمن كذلك بأن رعاية المرأة ودعم صحتها الجسدية والنفسية يُحدثان أثرًا يتجاوز الفرد، ليسهما في تعزيز تماسك الأسر والمجتمعات.»

وتناولت النقاشات رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للمرأة بوصفها شريكًا فاعلًا في المجتمع ومسيرة التنمية الوطنية، وكيف تواصل هذه الرؤية إتاحة الفرص أمام الأجيال المتعاقبة. كما استعرضت المتحدثات تجاربهن الشخصية والمهنية في مجالات الرعاية الصحية والرياضة وريادة الأعمال، وسلّطن الضوء على أشكال الدعم التي مكّنتهن من التقدم والإسهام في مجالاتهن.

وتطرقت الجلسات أيضًا إلى الصحة الجسدية والنفسية للمرأة، ودور الدعم الأسري في تمكينها من تحقيق طموحاتها، وأهمية العلاقات الأسرية والوعي القانوني. كما بحثت الحوارات بين الأجيال كيفية انتقال القيم والمعارف والخبرات بين الإماراتيات، ودور الأسر والمؤسسات في تهيئة بيئة تمكّن المرأة من المشاركة والتطور والقيادة.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية الدعم المستدام من الأسر والمجتمعات والمؤسسات في توسيع الفرص أمام الأجيال المقبلة من الإماراتيات. ومن خلال هذه الفعالية، جددت «صحة»، بالتعاون مع برنامج «مسيرة المرأة الإماراتية»، التزامها بدعم صحة المرأة وعافيتها، والاحتفاء بإنجازاتها وتعزيز إسهاماتها في المجتمع، انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات للمرأة بوصفها شريكًا رئيسيًا في صناعة مستقبل الوطن.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=76370
شارك هذه المقالة