المنارة / دمشق
أعادت الفنانة السورية أصالة نصري فتح ملف عودتها إلى وطنها، بعدما أعلنت استعدادها لزيارة العاصمة السورية دمشق خلال شهر أغسطس/آب الجاري، لتنهي بذلك سنوات طويلة من الغياب، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كانت الزيارة ستشهد أيضًا لقاءً فنيًا مع جمهورها.
السورية أصالة نصري عودة طال انتظارها
وكشفت أصالة، في تصريحات إعلامية، أنها تستعد لزيارة سوريا خلال الأسابيع المقبلة.
كما معبرة عن سعادتها بقرب اللقاء مع أهلها ومحبيها، ومؤكدة أن الحنين إلى وطنها ظل حاضرًا طوال سنوات ابتعادها.
وأثارت تصريحاتها اهتمام جمهورها، خاصة أن الحديث عن عودتها تكرر أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، قبل أن تؤجل الزيارة في مناسبات مختلفة.
دمشق… أكثر من مدينة
وتحدثت أصالة عن دمشق بكلمات حملت الكثير من الحنين، مؤكدة أنها لا تمثل بالنسبة لها مجرد مكان، بل ترتبط بطفولتها وذكرياتها وبدايات حياتها.
وأوضحت أن شوقها يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية في العاصمة السورية، من أجوائها وعاداتها إلى الأطعمة التي ارتبطت بذكريات العائلة.
بينما معتبرة أن هذه التفاصيل ما زالت حاضرة في وجدانها رغم سنوات الغياب.
حفل مؤجل يحيط به الغموض
وتأتي الزيارة المرتقبة بعد أشهر من تأجيل الحفل الغنائي الذي كانت تخطط لإحيائه في دمشق.
كما أعلنت نقابة الفنانين السوريين في مارس/آذار الماضي تأجيل الحدث بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، من دون تحديد موعد جديد لإقامته.
ورغم إعلانها عن العودة، لم تكشف أصالة حتى الآن ما إذا كانت الزيارة ستتضمن نشاطًا فنيًا أو ستكون مقتصرة على لقاء عائلتها وأصدقائها.
مؤشرات سبقت الإعلان
وخلال الفترة الماضية، تجددت التكهنات بشأن قرب عودة أصالة إلى سوريا، خاصة بعد ظهور عدد من أفراد عائلتها في دمشق.
من بينهم والدتها عزيزة الحلبي وشقيقها أنس نصري.
إلى جانب أفراد آخرين من الأسرة، في زيارة جاءت بعد غياب امتد لنحو 14 عامًا.
ترقب لما تحمله الأيام المقبلة
ومع تأكيد أصالة اقتراب موعد زيارتها، يبقى الغموض قائمًا بشأن برنامجها داخل سوريا.
وما إذا كانت ستستغل وجودها لإحياء الحفل المؤجل أو الإعلان عن مشروع فني جديد.
فيما يترقب جمهورها أن تشكل هذه العودة بداية صفحة جديدة تجمعها مجددًا بجمهورها في وطنها بعد سنوات من الابتعاد.








