المنارة / متابعات
تستعد النجمة الأمريكية داكوتا جونسون لتجسيد شخصية أيقونة هوليوود الراحلة مارلين مونرو في الفيلم القصير Flesh Impact، الذي يأتي احتفاءً بمرور 100 عام على ميلاد النجمة الشهيرة، مقدمًا رؤية مختلفة لحياتها بعيدًا عن السيرة الذاتية التقليدية.
رؤية جديدة لحياة مارلين مونرو
يحمل الفيلم توقيع المخرجة والكاتبة ماجي جيلنهال، التي تقدم معالجة تمزج بين الواقع والخيال.
لاستكشاف الجانب الإنساني من شخصية مارلين مونرو، بعيدًا عن الصورة النمطية التي ارتبطت بها على مدار عقود.
ويركز العمل على تقديم قراءة معاصرة لإرث مونرو، مع تسليط الضوء على حياتها كامرأة وفنانة، وليس فقط كواحدة من أشهر نجمات هوليوود.
داكوتا جونسون في ذروة شهرة مارلين
تجسد داكوتا جونسون شخصية مارلين مونرو خلال سنوات تألقها.
بينما تؤدي النجمة إيلين بورستين نسخة متخيلة من مونرو في مرحلة عمرية أكبر.
في تصور درامي يتخيل كيف كانت ستبدو حياتها لو امتد بها العمر.
كما يشارك في بطولة الفيلم كل من سبيده معافي وبيتر سارسجارد.
على أن يشهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي في سبتمبر 2026.
أكثر من مجرد إطلالة
لا يقتصر Flesh Impact على إعادة تقديم المظهر المعروف لمارلين مونرو، مثل شعرها الأشقر وإطلالاتها الشهيرة.
بل يتعمق في شخصيتها وتجربتها الإنسانية، ساعيًا إلى تجاوز الصورة التي رسختها هوليوود عنها.
وكشفت ماجي جيلنهال أنها كانت مترددة في البداية بشأن اختيار داكوتا جونسون للدور.
لعدم وجود تشابه كبير بينهما، قبل أن تقتنع بأن مارلين أصبحت مع مرور الزمن رمزًا يتجاوز الملامح الخارجية.
احتفاء بإرث أيقونة هوليوود
يمتد الفيلم إلى 17 دقيقة فقط، ويهدف إلى تقديم قراءة جديدة لإرث مارلين مونرو الفني والإنساني، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية لميلادها.
وأكدت ماجي جيلنهال أن المشروع جاء بدافع شغفها الطويل بشخصية مارلين مونرو.
ورغبتها في إعادة تقديمها من منظور مختلف يكشف جوانب جديدة من حياتها.
بينما بعيدًا عن الصورة التقليدية التي ارتبطت بها في تاريخ السينما.









