المنارة: متابعات
كشفت الفنانة السورية كندة علوش حقيقة انفصالها عن زوجها الفنان المصري عمرو يوسف، مؤكدة أن السبب في ذلك يعود إلى أنها تحضر بعض الفعاليات بمفردها.
وأضافت علوش، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأمومة والحياة الزوجية أصبحتا محورًا أساسيًا في يومها، مؤكدة أنها عندما تتفرغ للعمل الفني تقدم أقصى ما لديها في الدور الذي تؤديه، قائلة: “لما بيجي وقت الـ part-time بحط روحي في المشروع اللي بعمله، ولازم أكون حاضرة ذهنياً وبقلبي وروحي، وبذاكر كويس وبحترم كل الناس اللي معي في العمل”.
وأكدت أنها في البداية كانت تحضر بعض الفعاليات بمفردها قبل أن يرافقها زوجها الفنان عمرو يوسف بشكل منتظم، ما أدى إلى انتشار شائعات حول انفصالهما، مؤكدة أنها لم تكن تلتفت لهذه الأقاويل وتفضل تجاهلها.
وأشارت إلى أنها تؤمن بقدراتها الفنية، وهو ما يجعلها تحظى بثقة المخرجين والمنتجين وزملائها وترشيحهم لها لأدوار مختلفة، معتبرة أن الظهور المتكرر على السجادة الحمراء أو الفعاليات الفنية لا يعني بالضرورة زيادة فرصها كممثلة.
وقالت علوش: “أنا ما بحس إن المشي كتير على الريد كاربت هيخلّي المنتجين يختاروني”.
كما أوضحت أنها لا تجيد التعامل باحترافية كبيرة مع التصوير أمام عدسات الكاميرات على السجادة الحمراء، لافتة إلى أنها تركز فقط على تفاصيل الإطلالة من حيث المكياج والملابس.
لمحة عن كندة علوش
كندة علوش، ممثلة سورية. بدأت مسيرتها الفنية كمساعدة مخرج في المسرح ثم في السينما من خلال فيلمي المهد للمخرج الهولندي هافال أمين، وحفلة صيد للمخرج السوري نبيل المالح.
كما أخرجت الفيلم الوثائقي في مهب الريح الذي يتحدث عن معاناة العمال السوريين في لبنان، وأعدت وساعدت في إخراج السلسلة الوثائقية إغراء تتكلم التي تتحدث عن النجمة السورية إغراء.
وانطلقت في التمثيل بالدراما التلفزيونية السورية في 2005 بأعمال حققت نجاحاً كبيراً، من بينها أشواك ناعمة، شغف، الظاهر بيبرس، وفي 2006 شاركت في مسلسلي أحقاد خفية وحسيبة، وفي العام التالي شاركت في بطولة فجر آخر، سلطانة، ظل امرأة، حكم العدالة، جنون العصر، يوم ممطر آخر، والاجتياح وهو مسلسل يتناول أزمة اجتياح الجيش الإسرائيلي للقرى والمدن الفلسطينية في 2002، من إخراج شوقي الماجري، وفاز بجائزة إيمي التليفزيونية العالمية، وهو العمل العربي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز.








