المنارة / متابعات
أعلنت ANTIDOTE MEDIA HOUSE PRODUCTION انطلاق تصوير مسلسل صفر، وذلك بالتعاون مع DEPTH OF FIELD FILM، في تجربة درامية عربية جديدة تراهن على الخيال العلمي والتشويق النفسي، مع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي داخل الحكاية.
ويأتي العمل ضمن موجة متصاعدة من الأعمال العربية التي تتجه نحو استكشاف عوالم المستقبل والتحولات الرقمية.
مع التركيز في الوقت نفسه على البعد الإنساني والنفسي داخل عالم تفرض فيه التكنولوجيا حضورها المتزايد على تفاصيل الحياة اليومية.
دراما نفسية في عالم غامض
يعتمد مسلسل “صفر” على قالب يجمع بين السيكو دراما والخيال العلمي.
حيث تدور الأحداث في أجواء غامضة تتداخل فيها الحقيقة بالأوهام، وسط تطورات تقنية متسارعة تطرح أسئلة وجودية مرتبطة بمصير الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي.
كما يسعى العمل إلى تقديم معالجة بصرية ونفسية مختلفة، من خلال التركيز على تأثير التكنولوجيا الحديثة في العلاقات الإنسانية والسلوك البشري.
ضمن حبكة تمزج بين الواقع والعناصر الماورائية برؤية إخراجية معاصرة.
10 حلقات بحكايات مستقلة
ويتكون المسلسل من 10 حلقات، تحمل كل واحدة منها قصة مستقلة مستوحاة من الواقع المعاصر.
لكنها ترتبط جميعًا بفكرة التحولات الرقمية والتأثير المتزايد للتكنولوجيا على مستقبل البشر.
ويراهن صُنّاع العمل على تقديم محتوى يجمع بين التشويق الدرامي والإثارة الفكرية.
عبر قصص تستكشف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعيد تشكيل حياة الإنسان ويغيّر مفاهيمه عن الواقع والمصير.
أبطال وصُنّاع العمل
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، من بينهم ماسة الجمال، وساري العبسي، وخالد جودة، وولاء النوري، ووليد شربجي.
إضافة إلى دلال الشرايبي، وباتريشا سميرة، ومحمد كسبان، وبتول علي، وريك أبي، وحسين سليمان.
ويحمل العمل توقيع المخرج إياس الحمداني، الذي شارك أيضًا في كتابة النص إلى جانب هناء العواد.
بينما يتولى محمد رضا إدارة التصوير، مع تعاون فني من فهد باكير، إلى جانب الفنان البصري باسم قنديل.
رهان على الصورة والتكنولوجيا
ويركز مسلسل “صفر” على تقديم تجربة بصرية مختلفة تعتمد على الهوية المستقبلية والمؤثرات الحديثة.
مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل البناء الدرامي والبصري للعمل، في محاولة للخروج عن الشكل التقليدي للأعمال الدرامية العربية.
كما يرفع المسلسل شعار “رحلة درامية مشوقة بين الواقع والمستقبل”، في إشارة إلى طبيعة العالم الذي تدور فيه الأحداث.
حيث تصبح الحقيقة أكثر غموضًا، بينما تتزايد التساؤلات حول حدود التكنولوجيا وتأثيرها المتنامي على الإنسان والحياة اليومية.








