مريم الشناصي تناقش «الببغائية» في النادي الثقافي العربي

المنارة: الشارقة 

نظّم النادي الثقافي العربي في الشارقة، أمسية أدبية متميزة تناولت مناقشة رواية «الببغائية» التي أبدعتها الكاتبة الإماراتية الدكتورة مريم الشناصي.

شاركت في تقديم وتحليل الرواية كل من الدكتورة رشا غانم والدكتورة لمياء شمت، وذلك بحضور الدكتور عمر عبدالعزيز وعدد من الأدباء والمثقفين.

تميزت الأمسية بحوار عميق حول مضامين الرواية وأسلوبها الأدبي، مما أضفى على اللقاء طابعاً ثقافياً ثرياً ومثمراً.

تتناول الرواية حكاية مؤسسة تجارية جاءت عليها فترة ركود بسبب سوء الإدارة، فعين لها مدير سعى إلى تغييرها ووضعها على سكة التطور، واستعان بمستشارة لامعة في مجال التسويق والإدارة، عندما بدأت المؤسسة في وضع هيكل إداري جديد، أصبحت الفتاة هدفاً لسهام موظفي الشركة يحملونها مسؤولية كل ما يقع عليهم ويصفونها بكل أوصاف السوء فيشيعونها ويجعلون منها جرماً عظيماً، ولكن المؤسسة أصبحت تبتكر وتقود السوق، غير أن الموظفين ظلوا على سعيهم للنيل من الفتاة وانحاز مدير المؤسسة وآحرون إليهم لتجد الفتاة نفسها محاصرة، وتكون النتيجة إقالتها من عملها، لتبدأ المؤسسة سيرة الانهيار من جديد.

قالت د. رشا غانم: «إن مصطلح (الببغائية) يُستخدم لوصف السلوك الوظيفي أو الثقافة القائمة على التكرار دون فهم، ما يُعرف بـ»البيروقراطية العمياء»، أو ترديد الأفكار، دون وعي بمضامينها، واستخدم المصطلح في الرواية كرمز محوري لإدانة التبعية، والزيف الاجتماعي. وتحدثت رشا غانم بالتفاصيل عن تقنيات السرد الناجحة في الرواية ما أعطاها إيقاعا يتناسب مع القلق النفسي الذي تعيشه الشخصيات.

بدورها أكَّدت الدكتورة لمياء شمت على أن رواية الببغائية هي رواية مهنية بالكامل، حيث تدور في وسط إداري داخل مؤسسة تجارية، ولا تتطرق إلى الحياة الاجتماعية للشخصيات خارج إطار العمل، ومما يحسب للكاتبة مريم الشناصي في هذه الرواية أنها نحتت مصطلح «الببغائية» للدلالة على نوع من الممارسة السلوكية داخل المؤسسة.

أما الدكتورة مريم الشناصي فتحدثت عن الهدف من كتابة روايتها مستعرضة الكثير من التفاصيل التي تضيء على نوازع الشخصيات في روايتها.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=55780
شارك هذه المقالة