أبوظبي: وام
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، بدء مرحلة تقييم وتحكيم أعمال المترشحين في الدورة التاسعة عشرة لعام 2026.
وتجري لجان التحكيم المتخصصة مقابلات مع المرشحين. كما تطلع على المشروعات والمبادرات التعليمية المقدمة في مختلف المجالات والفئات.
وتهدف هذه المرحلة إلى قياس الأثر الفعلي للأعمال المقدمة. كما تركز على رصد نتائجها على أرض الواقع.
مرحلة تقييم المشروعات التعليمية
تسعى الأمانة العامة من خلال هذه المرحلة إلى معرفة مدى إسهام المشروعات في تطوير منظومة التعليم. كما تقيّم دورها في تحسين جودة بيئة التعلم.
وتعتمد الجائزة في ذلك على مجموعة من معايير التميز المعتمدة لديها. وتساعد هذه المعايير في تحديد أفضل المبادرات التعليمية.
وأكد سعادة حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أهمية هذه المرحلة في منظومة التحكيم.
وأوضح أن هذه المرحلة تمنح لجان التحكيم فرصة للاطلاع المباشر على مخرجات الأعمال المرشحة. كما تتيح تقييم مدى فاعليتها واستدامتها.
وأضاف أن هذه المشروعات تعكس تأثيرًا إيجابيًا في الميدان التربوي والتعليمي. لذلك تولي الجائزة هذه المرحلة أهمية كبيرة.
لجان التحكيم المتخصصة
أشار الهوتي إلى أن لجان التقييم تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات التربوية والأكاديمية.
وتدرس هذه اللجان المشروعات المرشحة بدقة. كما تحلل نتائج تطبيقها في المؤسسات التعليمية.
وتقيّم اللجان أيضًا مدى توافق هذه المبادرات مع متطلبات تطوير التعليم. بالإضافة إلى قدرتها على مواكبة التحولات الحديثة في القطاع التعليمي.
كما تنظر اللجان في مدى قدرة هذه المشروعات على استشراف احتياجات المستقبل. ويعد هذا الجانب أحد العناصر المهمة في عملية التقييم.
دعم جودة التعليم
أوضح الهوتي أن التقييم الميداني يركز على استفادة عناصر العملية التعليمية من هذه المشروعات.
ويأتي الطالب في مقدمة هذه العناصر. إذ يمثل محور العملية التعليمية وغايتها الأساسية.
كما تحرص الجائزة على دعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم. وتسعى أيضاً إلى تعزيز مخرجاته في المؤسسات التعليمية.
وأعرب الأمين العام في ختام تصريحه عن تقديره لجهود لجان وفرق التحكيم. وأكد أن هذه الجهود تعزز مكانة جائزة خليفة التربوية.
كما تسهم في ترسيخ ريادة الجائزة بين الجوائز التربوية المتخصصة. ويبرز ذلك على المستويين الإقليمي والدولي.







