المنارة / الرياض
تنطلق هذا الأسبوع فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع الموضة في الرياض.
وتنظمه هيئة الأزياء التابعة لوزارة الثقافة السعودية، في الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر الجاري.

أزياء الموضة في الرياض
أسبوع الموضة في الرياض
فيما يشارك في هذا الأسبوع أكثر من 25 عرض أزياء و10 عروض تقديمية لمصممين محليين ودوليين.
إلى جانب معرض مختار وفعاليات تمتد في أنحاء العاصمة.
ويُعدّ هذا الحدث من أبرز الفعاليات الإبداعية في المنطقة.
إذ يسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لصناعة الأزياء.
بالإضافة إلى فتح جسور للتعاون بين المصممين السعوديين والعلامات العالمية.
ويشهد أسبوع الموضة هذا العام نقلة نوعية في برنامجه.
مع انفتاحه للمرة الأولى على بيوت الأزياء الدولية. ففي الافتتاح.

وستقدّم دار “فيفيين ويستوود” البريطانية عرضها الأول في الشرق الأوسط.
بينما تستوحي من الإرث العريق للموضة البريطانية وممزوجًا بلمسات الحرفية السعودية التقليدية.
وفي تصريح خاص لمجلة WWD، أوضح كارلو داماريو، الرئيس التنفيذي للدار، أن فريق الأزياء الراقية يعمل على تصميم مجموعة حصرية من الفساتين المطرزة يدويًا بالتعاون مع حرفيين سعوديين.
بينما أكد أن هذا التعاون يجسّد “تبادلًا ثقافيًا حقيقيًا يجمع بين الخبرة البريطانية والهوية المحلية”.

أما ختام الفعاليات فسيكون مع عرض استثنائي تقدّمه المصممة البريطانية ستيلا مكارتني يوم 21 أكتوبر، في أول ظهور لها داخل المملكة.
وستعرض مكارتني تشكيلة خاصة تجمع بين أحدث تصاميمها وقطع أرشيفية من مجموعاتها السابقة، تعكس رؤيتها القائمة على الاستدامة والفخامة الواعية.
من جانبه، أكد بوراك شكمك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء، أن مشاركة مكارتني تمثل “علامة فارقة في مسيرة تطور قطاع الأزياء السعودي”.
كما أضاف أن التزامها بالابتكار والاستدامة يعكس القيم التي تسعى الهيئة لترسيخها في منظومة الموضة السعودية الصاعدة.
ومع مشاركة نخبة من المصممين السعوديين البارزين وأسماء شابة صاعدة.
يترسخ أسبوع الموضة في الرياض كمنصة دولية تُبرز الهوية الإبداعية للمملكة.
كما تؤكد مكانتها المتنامية على خريطة الموضة العالمية.
حيث يستقطب أسبوع الموضة في الرياض علامات عالمية.
فيما يكرّس مكانة المملكة على خريطة الموضة الدولية في جميع أنحاء العالم.








