أبوظبي: وام
اختار مهرجان زوايا للإبداع الثقافي معالي جمعة الماجد، رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، شخصية ثقافية لدورة عام 2026. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهاماته في دعم الحركة الثقافية، وصون التراث، ونشر المعرفة، وتعزيز العمل الخيري داخل دولة الإمارات وخارجها.
وتنظم جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية المهرجان برعاية صندوق الوطن. كما يستضيف مركز رأس الخيمة الثقافي في منطقة النخيل فعالياته خلال الفترة من الأول حتى الرابع من نوفمبر الجاري، بمشاركة نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
جلسة عن المسيرة
وبهذه المناسبة، نظم المهرجان جلسة حوارية بعنوان «جمعة الماجد.. مسيرة في خدمة الثقافة والتراث». وشارك فيها سعادة بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، وشيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية والعلاقات العامة والإعلام بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث. فيما أدارت الجلسة الدكتورة عبير الحوسني.
واستعرض المشاركون أبرز محطات مسيرة جمعة الماجد الثقافية والإنسانية. كذلك تناولوا إسهاماته في تأسيس مؤسسات تعليمية وخيرية وثقافية، من بينها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والمدارس الأهلية الخيرية، وجمعية بيت الخير، وجامعة الوصل.
كما سلطت الجلسة الضوء على جهوده في توفير مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين بالتراث في مختلف أنحاء العالم.
دعم التعليم والتراث
وتحدث بلال البدور عن دور جمعة الماجد في دعم التعليم. وأشار إلى مساهمته في تأسيس عدد من المدارس الحكومية، ومنها مدرسة الشعب، إلى جانب توليه رئاسة مجلس الآباء.
كذلك استعرض جهوده في جمع المخطوطات النادرة وحفظها وإتاحتها أمام الباحثين. وأكد أن هذه المسيرة تقدم نموذجًا للعطاء الثقافي والمجتمعي المستدام.
من جانبها، تناولت شيخة المطيري بدايات اهتمام جمعة الماجد بالقراءة والثقافة. كما تحدثت عن تأسيسه نادي القراءة، وما يضمه المركز من مكتبات خاصة وكتب ومقتنيات نادرة.
وأوضحت المطيري أهمية المختبر الرقمي التابع للمركز. إذ يعمل على حفظ التراث المعرفي وتحويل الكتب والمخطوطات إلى نسخ إلكترونية. ويستخدم المختبر أجهزة تصوير طورها المركز لتلبية متطلبات الرقمنة.
معرض يوثق الإنجازات
وعلى هامش المهرجان، شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بمعرض خاص يوثق مسيرة مؤسسه الثقافية والخيرية. وضم المعرض صورًا ومقتنيات تستعرض أبرز إنجازاته والتكريمات التي حصل عليها.
ومن أبرز هذه التكريمات جائزة الأوائل في العمل الخيري، تقديرًا لتأسيس أول مركز إماراتي لترميم المخطوطات، إلى جانب جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام.
كما عرض المركز نماذج من أوراق المخطوطات التي تعرضت للتلف نتيجة سوء الحفظ. ويهدف ذلك إلى تعريف الزوار بأهمية صون التراث المخطوط، واتباع الأساليب العلمية في ترميمه. بالإضافة إلى ذلك، قدم المعرض مجموعة من إصدارات المركز العلمية والثقافية.
وفي ختام الجلسة، كرّمت موزة المسافري، مديرة مركز رأس الخيمة الثقافي، المشاركين. وجاء التكريم تقديرًا لإسهاماتهم في إبراز المسيرة الثقافية والإنسانية لمعالي جمعة الماجد.








