المنارة / الكويت
رحلت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 64 عاما، بعد مسيرة فنية بدأت في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وقدمت خلالها مجموعة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي تركت حضورا في ذاكرة الجمهور الكويتي، قبل أن تقرر الابتعاد نهائيًا عن الوسط الفني.
وبدأت الراحلة مشوارها الفني عام 1978، من خلال مسرحية الأطفال «السندباد البحري».
لتنطلق بعدها في تجارب فنية متنوعة، كان من بينها أعمال تلفزيونية ومسرحية ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الدراما الكويتية.
من «السندباد البحري» إلى «خالتي قماشة».. أبرز محطات رجاء محمد
شاركت رجاء محمد خلال مسيرتها في عدد من الأعمال، من بينها «قناديل الأمل» و«البساط السحري» و«ثلاثية فهد العسكر».
إلى جانب «سلامتك» و«حياتنا» و«غدا أمي قالت لي» و«الزرزور» و«طرزان» و«أحلام صغيرة».
كما ارتبط اسمها بالمسلسل الكويتي الشهير «خالتي قماشة»، الذي يعد من أبرز الأعمال التلفزيونية في الكويت.
كما يعد وواحدًا من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة محبي الدراما الخليجية.
وعلى الرغم من تنوع تجاربها الفنية، لم يستمر مشوار رجاء محمد طويلًا.
فيما اختارت إنهاء مسيرتها في سن مبكرة، بعد سنوات قليلة من انطلاقتها في عالم الفن.
أوبريت «سندريلا».. العمل الأخير قبل اعتزال رجاء محمد
اختتمت رجاء محمد مشوارها الفني عام 1984، بمشاركتها في أوبريت «سندريلا».
قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية بصورة نهائية، مفضلة التفرغ لحياتها الخاصة والابتعاد عن الأضواء.
وبذلك، امتد نشاطها الفني لنحو ست سنوات فقط، من عام 1978 حتى 1984.
لكنها تركت وراءها مجموعة من المشاركات في أعمال تلفزيونية ومسرحية عُرفت لدى الجمهور الكويتي.
وبرحيلها عن عمر 64 عامًا، تُطوى صفحة من صفحات الجيل الذي شارك في إثراء الحركة الفنية الكويتية خلال أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات.
فيما تبقى أعمالها جزءًا من أرشيف الدراما والمسرح في الكويت.








