المنارة / متابعات
بعد أسابيع من رحيله، خرجت عارضة الأزياء العالمية سيندي كروفورد عن صمتها للمرة الأولى، برسالة مؤثرة نعت فيها ابنها بريسلي جيربر، الذي توفي في سبتمبر الماضي عن عمر ناهز 27 عامًا، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا داخل عائلته، التي لا تزال تحاول استيعاب فراقه.
وعبّرت كروفورد عن ألم الأسرة في منشور عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، مستعيدة مكانة ابنها في حياتهم.
ومؤكدة أن ذكراه ستظل حاضرة رغم غيابه، في كلمات عكست حجم الخسارة التي تعيشها العائلة.
سيندي كروفورد وشقيقتها كايا برسائل موجعة.. «إلى أن نلتقي مجددًا»
وفي أول رسالة لها عقب الوفاة، وصفت سيندي ابنها بأنه روح عذبة وجميلة.
كما معربة عن امتنانها للسنوات الـ27 التي قضتها معه، رغم قسوة الفقد الذي تركه رحيله.
وكتبت كروفورد: «نحن مفطورون القلب لفقدان ابننا وشقيقنا الحبيب بريسلي.
بينما نشعر بامتنان كبير لأننا حظينا بوجوده في حياتنا لـ27 عامًا. إنه روح عذبة وجميلة أحبت، والجميع يحبها، وإلى الأبد».
واختتمت رسالتها بعبارة مؤثرة خاطبت فيها ابنها الراحل: «إلى أن نلتقي مجددًا يا فتانا اللطيف»، في تعبير عن تمسكها بذكراه رغم الغياب.
ولم تكن الأم وحدها من عبّرت عن حزنها، إذ وجهت شقيقته الصغرى، عارضة الأزياء كايا جيربر، رسالة كشفت فيها عن صعوبة التصالح مع فكرة رحيله.
كما قائلة: «أتعلم كيف أحبك بينما لا أستطيع رؤيتك، وكيف أكون أختك في عالم لا أستطيع الوصول إليك فيه».
وفاة غامضة داخل مركز تأهيل.. وتحقيقات مستمرة بشأن جرعة زائدة محتملة
وعلى صعيد ملابسات الوفاة، فارق بريسلي جيربر الحياة في 20 سبتمبر الماضي داخل مركز لإعادة التأهيل في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا.
وذلك بعد ساعات قليلة من دخوله المركز، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير.
وبحسب مصادر في الشرطة، لا تزال التحقيقات مستمرة في الواقعة باعتبارها حالة اشتباه بجرعة زائدة.
فيما لم تكن التقارير الطبية النهائية قد حُسمت بعد، في انتظار استكمال الفحوصات اللازمة لتحديد ملابسات الوفاة.
وكان بريسلي قد تحدث في مناسبات سابقة بصراحة عن معاناته مع الاكتئاب والإدمان.
كما شارك في يونيو الماضي بجلسة حوارية تناولت الصحة النفسية، في آخر ظهور علني له بحسب التقرير.
وخلال تلك المشاركة، تحدث عن أهمية الصدق مع الذات، قائلًا: «أكثر لحظة شعرت فيها بالحرية هي عندما كنت صادقًا مع نفسي تمامًا».
وبين رسائل الوداع التي نشرتها والدته وشقيقته، والتفاصيل التي لا تزال تحيط بوفاته.
بينما تعود كلمات بريسلي السابقة إلى الواجهة، لتسلط الضوء على جانب من معاناته الشخصية، بينما تنتظر أسرته اتضاح الملابسات النهائية لرحيله.








