هيفاء وهبي وبلقيس فتحي تخطفان الأنظار في دبي.. نجمات العرب يحتفلن بعطر فرنسي عمره 114 عامًا

المنارة / دبي

في أمسية استثنائية جمعت بين فخامة العطور الفرنسية وسحر الأناقة العربية، تحولت مدينة دبي إلى ملتقى لنجمات الفن والموضة والجمال، خلال حفل خاص نظمته دار العطور الفرنسية «جيرلان» (Guerlain) احتفالًا بإعادة تقديم عطرها الشهير «L’Heure Bleue»، الذي يعود تاريخ إطلاقه إلى عام 1912، في رؤية عصرية تستحضر إرثه الكلاسيكي وتمنحه حضورًا متجددًا.

- Advertisement -

وشهدت المناسبة حضور عدد من أبرز النجمات والمؤثرات العربيات، من بينهن هيفاء وهبي وبلقيس فتحي ودرة زروق، إلى جانب أسماء لامعة في عالم الفن والإعلام والموضة.

 فيما عكست الإطلالات تنوعًا لافتًا في اختيارات الأزياء، بين الفخامة الكلاسيكية واللمسات الحديثة، وسط أجواء استلهمت تفاصيلها من هوية العطر وألوانه الساحرة.

- Advertisement -

هيفاء وهبي بالأبيض وبلقيس فتحي بالأزرق.. أناقة النجمات تخطف الأضواء

جاءت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في مقدمة الحاضرات اللاتي لفتن الأنظار، بعدما اختارت فستانًا أبيض طويلًا من الدانتيل.

بينما جمع بين التفاصيل الرقيقة والتصميم الذي يبرز القوام.

وأكملت إطلالتها بحقيبة يد بيضاء وحذاء ذي كعب عالٍ، في تنسيق عكس طابعًا أنثويًا يجمع بين البساطة والفخامة.

أما الفنانة بلقيس فتحي، فاختارت اللون الأزرق الفاتح في إطلالة انسجمت مع الهوية البصرية للحفل.

وظهرت بفستان أنيق مكشوف الكتفين، نسقته مع مجوهرات رقيقة وحقيبة معدنية.

لتمنح اللون حضورًا لافتًا يعكس أجواء المناسبة المستوحاة من درجات السماء.

وضمت قائمة الحضور أيضًا عددًا من الوجوه المعروفة، من بينهن ريم السعيدي وكارمن بصيبص ودرة زروق وفاليري أبو شقرا وكارين وازن ونور علي.

في تجمع احتفى بتنوع أساليب الأناقة العربية، وجمع بين نجمات التمثيل والإعلام وصانعات المحتوى في عالم الموضة والجمال.

ولم تقتصر جاذبية الأمسية على إطلالات الحاضرات، بل امتدت إلى تفاصيل المكان، إذ سيطرت درجات الأزرق على الخلفيات والإضاءة.

بينما أضافت الزهور البنفسجية وتنسيقات المزهريات لمسات رومانسية.

وجاء شعار «جيرلان» حاضرًا في خلفيات التصوير، ليكمل المشهد البصري المستوحى من عالم العطر.

«L’Heure Bleue».. حكاية عطر فرنسي يعود إلى عام 1912

يحمل عطر «L’Heure Bleue» مكانة بارزة في تاريخ دار «جيرلان»، منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 1912.

ويستمد اسمه من اللحظة الانتقالية الساحرة بين النهار والليل.

حين تتلون السماء بدرجات الأزرق والبنفسجي، في مشهد يرتبط بالرومانسية والغموض والهدوء.

وتأتي إعادة تقديم العطر في إطار توجه الدار إلى إحياء إبداعاتها الكلاسيكية برؤية تتناسب مع الأجيال الجديدة.

دون التخلي عن السمات التي صنعت هويتها على مدار العقود. وتتولى صانعة العطور دلفين جيلك (Delphine Jelk) إعادة تفسير التركيبة.

في محاولة للجمع بين الإرث العطري التاريخي والتطلعات المعاصرة لعشاق العطور الفاخرة.

وتعكس هذه الخطوة توجهًا في صناعة الجمال نحو إعادة اكتشاف الإبداعات الأيقونية، بحيث لا تقتصر التجربة على استعادة الماضي.

بل تمتد إلى تقديمه بصورة متجددة تحافظ على روحه الأصلية وتمنحه مساحة جديدة في عالم العطور.

وبين إطلالات النجمات وتفاصيل الديكور المستوحاة من زرقة السماء.

بينما قدم حفل دبي تجربة احتفالية جمعت بين التاريخ الفرنسي والحضور العربي.

كما مؤكدة قدرة العطور الكلاسيكية على الاحتفاظ بجاذبيتها، كلما أُعيد تقديمها بأسلوب يوازن بين الأصالة والتجديد.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78921
- Advertisement -
شارك هذه المقالة