المنارة / متابعات
كشفت شهادات عدد من زوار حديقة «يوركشاير وايلد لايف بارك» في بريطانيا عن تفاصيل مثيرة للجدل بشأن تصرفات شاب في العشرينيات من عمره، قبل دقائق من تسلله إلى حظيرة النمر السيبيري «ألتاي»، في واقعة انتهت بمقتله وأثارت صدمة بين العائلات التي كانت موجودة في المكان.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الشاب لفت الأنظار قبل الحادث بتحركات غير مألوفة؛ إذ كان يتجول بمفرده بسرعة.
كما مستمعًا إلى الموسيقى عبر سماعات الأذن ويرقص بصورة استرعت انتباه الزوار.
بينما طلب من إحدى الزائرات التقاط صور له والنمر في الخلفية، وكرر طلبه أكثر من مرة، قبل أن يتجه إلى الحاجز المحيط بالحظيرة.
طلب صور مع النمر ثم تسلق الحاجز.. محاولات لمنعه لم تنجح
وفقًا لشهادات الشهود، صعد الشاب إلى حافة الجسر، قبل أن يتسلق السياج المعدني المرتفع ويسقط من ارتفاع يبلغ نحو 3.5 متر.
وحاولت امرأة منعه وسحبه بعيدًا عن الحاجز، لكنه واصل طريقه حتى وصل إلى داخل الحظيرة.
ثم تحرك باتجاه النمر دون أن يبدو عليه الخوف، بحسب روايات الحاضرين.
وتصاعدت خطورة الموقف بعدما وصل الشاب إلى منطقة العرض الرئيسية.
حيث انحنى على أطرافه الأربعة، ثم ركع وبدأ في الصلاة والتحدث إلى النمر بلغة لم يتمكن الشهود من تحديدها.
قبل أن يفتح ذراعيه باتجاه الحيوان، في مشهد وصفه بعض الحاضرين بأنه بدا كأنه طقس متعمد.
ومع اقتراب النمر منه، اندلع الهجوم الذي انتهى بإصاباته القاتلة.
بينما حاول الحراس التدخل وتشتيت الحيوان باستخدام طلقات صوتية، إلا أن محاولاتهم لم تتمكن من إنقاذ الشاب.
هل يُعدم النمر بسبب الهجوم؟ إدارة الحديقة تحسم موقفها
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن مصير النمر السيبيري «ألتاي»، إلا أن إدارة الحديقة أكدت أنه لن يُعدم.
بينما موضحة أن الحيوان تصرف وفقًا لغريزته الطبيعية، وأن الحادث وقع بعدما تمكن الشاب من تجاوز الحواجز الأمنية والوصول إلى داخل الحظيرة.
وشددت الإدارة على أن منظومة الحماية المحيطة بالحظيرة مؤمّنة، وأن تجاوزها يتطلب إصرارًا وجهدًا من الشخص الذي يحاول الدخول.
في وقت أعادت فيه الحادثة تسليط الضوء على مخاطر الاقتراب من الحيوانات المفترسة وتجاوز إجراءات السلامة داخل حدائق الحيوان.
وفيما نقلت تقارير عن تصرفات الشاب خلال اللحظات التي سبقت الحادث.
فإنها لا تكفي وحدها للجزم بأنه كان يعاني اضطرابًا نفسيًا أو لديه احتياجات خاصة.
بينما يتطلب تحديد ذلك معلومات موثوقة لا توفرها شهادات المشاهدة وحدها.







