برئاسة اليازية بنت سيف آل نهيان.. ستيلانتيس الشرق الأوسط تتعاون مع مؤسسة سدرة

المنارة: دبي

أبرمت ستيلانتيس الشرق الأوسط، بدعم من مبادرة ستيلانتس الخيرية (Stellantis Philanthropy)، شراكة مع مؤسسة سدرة، لدعم برنامج المهارات الحياتية التابع للمؤسسة على مدار عام كامل. ويزود البرنامج الشباب من أصحاب الهمم من عمر 14 عاماً فما فوق بالمهارات الحياتية الشاملة التي تساعدهم على تعزيز استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات، بما يدعم استعدادهم المهني ويسهم في تحسين جودة حياتهم.

- Advertisement -

تأسست مؤسسة سدرة في عام 2014، وهي مؤسسة غير ربحية تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها وتعمل على تعزيز الدمج المستدام لأصحاب الهمم، من خلال تثقيف وتوظيف وتمكين مختلف فئات المجتمع في دولة الإمارات. وتعكس هذه الشراكة التزام ستيلانتيس الأوسع بدعم المجتمعات المحلية من خلال مبادرات هادفة وطويلة الأمد، كما تتماشى مع أهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم في دولة الإمارات. وتم إضفاء الطابع الرسمي على الشراكة خلال حفل توقيع أقيم في دبي، بحضور ممثلين عن ستيلانتيس ومؤسسة سدرة.

ويواصل برنامج المهارات الحياتية التابع لمؤسسة سدرة، بدعم من مبادرة ستيلانتس الخيرية (Stellantis Philanthropy)، فعالياته طوال العام الدراسي 2026-2027، لسد فجوة مهمة في فرص التعلم مدى الحياة للشباب أصحاب الهمم. ويُقدَّم هذا البرنامج المبتكر باللغتين العربية والإنجليزية، ويوفر مساراً منظماً وممكن الوصول لكونه يعتمد على التصميم الشامل للتعلم، بما يراعي احتياجات التعلم المختلفة ومستويات الاستقلالية، مع إتاحة الفرصة للأسر ومقدمي الرعاية للمشاركة وتعزيز عملية التعلم خارج إطار البرنامج.

ويتضمن البرنامج سلسلة من 10 ورشات شهرية، بحيث تركز كل منها على موضوع محدد، وتبدأ بوحدة “التواصل الصحي” التي تتناول مهارات الاستماع الفعال والتواصل غير اللفظي ووضع الحدود. ويشارك في كل ورشة شهرية ما بين 20 و25 شاباً من أصحاب الهمم.

- Advertisement -

ويُقدم برنامج المهارات الحياتية بالتوازي مع برامج مؤسسة سدرة الأخرى، ويتيح للشباب من أصحاب الهمم الوصول إلى الدعم التعليمي، والاستعداد المهني وبيئة العمل، وتنمية المهارات الاجتماعية، والاستفادة من شبكة مجتمعية داعمة، بما يمكّنهم من المشاركة والإسهام بصورة حقيقية وهادفة في المجتمع.

وقالت ريم الفهيم، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة سدرة: “تسهم الخدمات المباشرة التي تقدمها مؤسسة سدرة في سد فجواتٍ ملحّة، من خلال دعم منظومة متكاملة ميسرة الوصول تتمحور حول الإنسان، بما يتيح للجميع المشاركة الكاملة والإسهام والازدهار.

ويُعد برنامج المهارات الحياتية جزءاً لا يتجزأ من خدمات مؤسسة سدرة منذ عشرة أعوام. وتتيح لنا هذه الشراكة تحديث البرنامج وإعادة إطلاقه، بما يقرّب معارفنا وخبراتنا المتخصصة من الاحتياجات المتطورة لأصحاب الهمم وأسرهم. ونحن ممتنون لشراكتنا مع ستيلانتس الشرق الأوسط في ابتكار حلول مشتركة تسهم في بناء مجتمع دامج وخالٍ من العوائق، وتُحدث أثراً مستداماً طويل الأمد.”

وقال سلافن كلارين-سميلجانيتش، المدير التنفيذي لمجموعة ستيلانتيس الشرق الأوسط: “تعتبر الاستقلالية مفهوماً أساسياً في عالم التنقل، وإن ارتبطت عادة بمساعدة الناس على الانتقال من مكان إلى آخر. أما مؤسسة سدرة، فتنظر إلى الاستقلالية بمفهوم أوسع، من خلال منح المراهقين والشباب الثقة والمهارات العملية والفرص التي يحتاجونها لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم والتعبير عن احتياجاتهم والدفاع عن حقوقهم.”

وأضاف: “وهذا ما يجعل هذه الشراكة مهمة بشكل خاص بالنسبة لنا، فهي تنسجم مع رؤيتنا للتنقل باعتباره أكثر من مجرد الانتقال من مكان إلى آخر، بل وسيلة تفتح آفاقاً أوسع للوصول إلى الفرص والمشاركة وتعزيز الاستقلالية. كما تمنحنا فرصة للاستفادة من خبرات مؤسسة سدرة وفهم احتياجات أصحاب الهمم بشكل أفضل، بما يساعدنا على تطوير مرافقنا وخدماتنا لتكون أكثر سهولة في الوصول وأكثر دمجاً لهم في دولة الإمارات.”

ويمثل برنامج المهارات الحياتية بداية لشراكة طويلة الأمد، حيث تتطلع ستيلانتيس ومؤسسة سدرة إلى مواصلة تطوير البرنامج من خلال منصة للتعلم الإلكتروني، ومشاركة موظفي ستيلانتيس في أنشطة هادفة ودامجة، والأعمال التطوعية، ودعم موظفي ستيلانتيس لأنشطة مؤسسة سدرة.

وتأتي هذه الشراكة ضمن نهج ستيلانتيس الأوسع لدعم المجتمعات المحلية في دولة الإمارات، امتداداً لمبادراتها السابقة، ومنها مبادرة “Drive for Local Business”  التي أطلقتها هذا العام لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمبادرات المجتمعية في دولة الإمارات عبر توفير حلول تنقل محسنة. وتعكس هذه المبادرات مجتمعة تركيز ستيلانتيس الأوسع على توظيف حلول التنقل لدعم الوصول والفرص والمشاركة في المجتمعات المحلية.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78284
- Advertisement -
شارك هذه المقالة