المنارة: متابعات
أكدت الفنانة المصرية أميرة أديب أن الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن حضورها لإحدى المناسبات برفقة أصدقائها كان نتيجة سوء فهم، وذلك بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن المناسبة كانت حفل زفاف لرجلين.
وأوضحت أميرة أن الأمر تم توضيحه رسميًا، مشددة على ضرورة تحري الدقة قبل تداول مثل هذه الأخبار لتجنب انتشار الشائعات.
وقالت أميرة أديب في بيان نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: «أود أن أوضح أن سوء الفهم الذي أُثير مؤخرًا حول إحدى المناسبات التي احتفلت بها مع أصدقائي قد تم توضيحه بشكل كامل، وتم نشر التوضيح الرسمي عبر حساباتي على السوشيال ميديا».
وأضافت: «أؤكد أنني لن أسمح بعد الآن بتداول أو نشر معلومات غير صحيحة، أو أخبار مضللة، أو محتوى مجزأ يتم تحريفه أو تقديمه خارج سياقه، بما يسيء إليّ أو إلى أفراد عائلتي».
وشددت الفنانة الشابة على أنها ستتعامل قانونيًا مع أي إساءة تطالها أو تطال أفراد أسرتها، في ظل استمرار تداول محتوى اعتبرته مسيئًا أو خارج سياقه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت أميرة أديب قد تصدرت محركات البحث خلال الفترة الماضية، بعدما تحدثت في وقت سابق عن تجربتها مع الاكتئاب، والتي استمرت لمدة عامين، وذلك في فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستجرام».
وتطرقت الفنانة خلال الفيديو إلى أصعب الفترات التي مرت بها وتأثيرها على حياتها الشخصية والمهنية، قبل أن تتحدث عن تجاوزها تلك المرحلة وتوجه رسالة دعم وأمل إلى الأشخاص الذين يمرون بتجارب مماثلة.
وخرجت أميرة أديب مع انتشار الفيديو بشكل واسع، لتوضح حقيقة المناسبة، مؤكدة أن الأمر لم يكن حفل زفاف، وإنما احتفالية خاصة بالصداقة التي تجمع أصدقاءها منذ سنوات طويلة.
وقالت أميرة في فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الفكرة بدأت من حديث بينها وبين أصدقائها حول الزواج والاحتفال بالعلاقات، موضحة أن الاحتفال عادة ما يرتبط بالعلاقات الرومانسية، بينما توجد علاقات أخرى مهمة في حياة الإنسان، وعلى رأسها الصداقة.
لمحة عن أميرة أديب
أميرة أديب، ممثلة مصرية من مواليد محافظة القاهرة. درست تمثيل و إخراج في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.








