كارول سماحة تراهن على الذكاء الاصطناعي في كليب «يا حظي»

المنارة: متابعات

أطلقت الفنانة اللبنانية كارول سماحة أحدث أعمالها الفنية بعنوان “يا حظي”، حيث اعتمدت للمرة الأولى بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو كليب الخاص بالأغنية.

تأتي هذه الخطوة كدليل على حرص الفنانة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيفها في تقديم أعمال مبتكرة ومميزة لجمهورها.

ويحمل الكليب طابعا بصريا مختلفا، إذ اختارت سماحة الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإخراج العمل، بعد سنوات من التعاون مع مخرجين عرب وعالميين، في محاولة لتقديم تجربة مبتكرة تواكب التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى الفني.

وتتميز أغنية “يا حظي” بأجواء صيفية وإيقاع رومانسي، وهي من كلمات محمد نصار، وألحان جاد شويري ومحمد نصار، فيما تولى ألكسندر ميساكيان مهمة التوزيع الموسيقي.

وأكدت كارول سماحة، أن اعتماد الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الكليب لا يعني الاستغناء عن الإبداع الإنساني، بل يمثل أداة جديدة تمنح الصورة أبعادا بصرية مختلفة وتساعد على تجسيد الفكرة الفنية بأساليب أكثر ابتكارا، بما يواكب روح العصر والتطورات التقنية في عالم الإنتاج الموسيقي.

ونُفذ الكليب بالتعاون مع استوديوهات CREAITE STUDIOS المتخصصة في إنتاج المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليشكل محطة جديدة في مسيرة الفنانة اللبنانية وتجربة تفتح الباب أمام مزيد من توظيف التقنيات الحديثة في صناعة الفيديو كليب.

لمحة عن كارول سماحة

كارول سماحة، مغنية لبنانية. تجمع بين الغناء والتمثيل والأداء المسرحي. أطلقت حتى الآن ستة ألبومات غنائية، وتحمل شهادة ماجستير في التمثيل والإخراج حصلت عليها عام 1999 من جامعة القديس يوسف في بيروت.

حظيت مسيرتها الفنية بعدة جوائز وتكريمات، إذ نالت جائزة الموسيقى العربية كأفضل فنانة صاعدة عام 2004، إلى جانب فوزها بعدد من جوائز “الموريكس دور”، كما رُشّحت عام 2008 لجائزة أفضل فنانة عربية صاعدة ضمن جوائز MTV للموسيقى الأوروبية.

كانت تُعرف كممثلة مسرحية كلاسيكية قبل اقتحامها عالم موسيقى البوب، حيث عملت عن قرب مع منصور الرحباني ومروان الرحباني. بدأت مسيرتها الغنائية بأغنية “بصباح الألف التالت” التي أطلقتها عام 2000.

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=69092
شارك هذه المقالة