البرلمان العربي للطفل يختتم دورته الرابعة بالشارقة

المنارة/الشارقة/ وام /

اختتم البرلمان العربي للطفل اليوم أعمال الجلسة الرابعة والأخيرة من الدورة الرابعة والتي عقدت بمقر المجلس الاستشاري بالشارقة بمشاركة أعضاء البرلمان من ممثلي الدول العربية.

جاء ذلك بحضور سعادة حليمة حميد العويس رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ولبنى عزام وزير مفوض بجامعة الدول العربية وسعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل والشيخ سيف بن محمد القاسمي الأمين العام المساعد للبرلمان العربي للطفل إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقدم 39 عضوا خلال الجلسة مداخلاتهم حول المحاور المطروحة مستعرضين رؤاهم وتجاربهم ومقترحين عدداً من التوصيات العملية التي تعزز دور الأسرة في توفير بيئة آمنة للأطفال وتحفظ حقوقهم وكرامتهم وتسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على المشاركة في تنمية مجتمعاتها.

وشملت محاور المناقشة التواصل الفعّال وأهميته في إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن احتياجاته وآرائه بجانب تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار من خلال حسن المعاملة والعدل وعدم التفرقة بين الأبناء وصولا إلى القدوة الحسنة لأن التقليد جزء أصيل من التربية وترسيخ قيم الاستقامة والصدق وبر الوالدين.

وقال سعادة أيمن عثمان الباروت إن الجلسة الختامية مثلت محطة مهمة في مسيرة البرلمان إذ تُختتم بها دورة حفلت بالعطاء والنقاشات الهادفة والمبادرات النوعية التي عكست طموحات الطفل العربي وأثبتت قدرته على المشاركة المسؤولة في صناعة المستقبل.

وأكد أن البرلمان العربي للطفل أصبح بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومتابعة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية منارة عربية رائدة في مجال العمل البرلماني الموجه للأطفال، مشيراً إلى أن التجربة التي انطلقت عام 2019 واصلت نجاحها عاماً بعد عام حتى أصبحت تضم تحت مظلتها ممثلي عشرين دولة عربية في نموذج يعكس وحدة الطفولة العربية وإيمان الدول العربية بأهمية إشراك الأطفال في بناء المستقبل.

وأوضح أن الدورة الرابعة مثلت محطة جديدة في مسيرة البرلمان بعد أن حققت الدورات الأربع المتعاقبة إنجازات متراكمة عززت من مكانته ورسخت حضوره العربي وأسهمت في تطوير أدواته وبرامجه بما يجعله منصة متخصصة في صقل شخصية الطفل وتنمية مهاراته البرلمانية والفكرية والقيادية، مؤكداً أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الرعاية الكريمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو حاكم الشارقة باستدامة هذا المشروع الحضاري الذي يحتضن الطفل العربي ويفتح أمامه آفاق الإبداع والتميز.

وأوضح أن اختيار موضوع الجلسة الختامية بعنوان “دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل” جاء انطلاقاً من حرص البرلمان على تناول القضايا الأكثر ارتباطاً بحياة الطفل العربي واستكمالاً لما ناقشته الدورات السابقة من موضوعات تعزز الوعي بحقوق الطفل وتؤكد أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للقيم والأساس في بناء الشخصية ومنطلق التنمية الإنسانية المستدامة.

ورفع الأمين العام أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع تقديراً لجهود سموها الرائدة في دعم الأسرة والطفولة وإطلاق المبادرات التي جعلت من الشارقة نموذجاً عالمياً في رعاية الإنسان وتمكين الأجيال.

من جانبه أكد إلياس المعني رئيس البرلمان العربي للطفل أن الدورة الرابعة شكلت محطة مضيئة في مسيرة البرلمان وأن أعضاءها كانوا طوال فترة انعقادها سفراء حقيقيين للطفولة العربية ولساناً معبراً عن تطلعاتها وآمالها معرباً عن اعتزاز الأعضاء بالوقوف تحت قبة البرلمان العربي للطفل في الشارقة معربا عن تقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه ورعايته المستمرة للبرلمان العربي للطفل.

وأوضح أن العمل البرلماني الذي عاشه الأعضاء خلال الدورة الرابعة لم يكن مجرد ممارسة خطابية بل تجربة حقيقية تعلموا من خلالها قيم الحوار واحترام الرأي الآخر والعمل الجماعي إلى جانب تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار وهي قيم سترافقهم في مستقبلهم العلمي والعملي.

وأكد أن موضوع الجلسة الختامية “دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل” يعكس أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء منظومة القيم والحصن الأول الذي يمنح الطفل الأمن والثقة ويعزز هويته ويمكنه من النمو في بيئة مستقرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=67017
شارك هذه المقالة