المنارة: متابعات
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026.
ويجمع النهائي منتخبي إسبانيا والأرجنتين، يوم الأحد 19 يوليو، على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
طاقم تحكيم نهائي كأس العالم
يساعد فينتشيتش مواطناه توماش كلانشنيك كمساعد أول، وأندراج كوفاسيتش كمساعد ثانٍ.
كما اختار “فيفا” الحكم الأردني أدهم مخادمة حكمًا رابعًا، بينما يتولى محمد الخلف مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.
وكلف الاتحاد الدولي الحكم الألماني باستيان دانكيرت بإدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، نظرًا لخبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية والدولية.
مسيرة سلافكو فينتشيتش
يعد فينتشيتش من أبرز حكام أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وأدار العديد من المباريات الكبرى على المستويين القاري والدولي. لذلك، منحه “فيفا” مسؤولية قيادة نهائي كأس العالم.
طريق إسبانيا والأرجنتين إلى النهائي
بلغ المنتخب الإسباني المباراة النهائية بعد فوزه على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.
في المقابل، حجز منتخب الأرجنتين مقعده في النهائي بعد انتصاره على إنجلترا بنتيجة 2-1.
وبذلك، يلتقي المنتخبان في مواجهة مرتقبة لحسم لقب كأس العالم 2026.
ذكرى غير جيدة مع الأرجنتين
يحمل فينتشيتش ذكرى غير سعيدة مع منتخب الأرجنتين.
إذ أدار مباراة خسارة “الألبيسيليستي” أمام السعودية بنتيجة 2-1 في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2022.
قضية أثارت الجدل
ارتبط اسم الحكم السلوفيني بقضية أثارت الجدل عام 2020.
وأوقفت الشرطة فينتشيتش داخل كوخ بمدينة بيييلينا في البوسنة والهرسك، للاشتباه في صلته بشبكة للدعارة والاتجار بالمخدرات والأسلحة.
وخلال المداهمة، عثرت السلطات على 9 نساء و26 رجلًا، و14 كيسًا من الكوكايين، و10 أسلحة نارية، و3 سترات مضادة للرصاص، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف يورو نقدًا.
رد فينتشيتش ودعم الاتحاد السلوفيني
نفى فينتشيتش جميع الاتهامات التي لاحقته.
وقال إنه لبّى دعوة لتناول الغداء، ثم فوجئ بمداهمة الشرطة للمكان، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالقضية.
كما أوضحت مصادر مقربة آنذاك أنه تناول الطعام مع تيغانا ماكسيموفيتش، التي اشتبهت السلطات في قيادتها لشبكة الدعارة، وهو ما تسبب في إدراج اسمه ضمن التحقيقات.
من جانبه، دعم الاتحاد السلوفيني لكرة القدم الحكم بشكل كامل.
وأكد الاتحاد أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم، واستمر في تكليفه بإدارة المباريات، معتبرًا أنه كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.








